غيبوبة …جبر شعث*
شجرتُك الوحيدةُ التي تظلَّلتها ذاتَ نيسانَ في وادٍ غير ذي غرسٍ
عاريةً من العصافير والحلزوناتِ
لم تسلمْ من حجارةِ الآخرين، ومن أظافرِهمْ
- ألمْ تقلْ لي ذاتَ غيبوبةٍ ؛ أنك سوَّرتها برَّفات قلبِكَ
وشنشلتها بتعاويذ أمِّك ، وتمائمَ درويشِ حيِّكم الأعمى
وأطلقْتَ ذئباً من صدرك ، ليحرسَ وحدتَها
وأرقْتَ على جوانبِها دمَ البكاراتِ
وقذفتَ في حوضِها – ماشاءَ لكَ الألمُ – منْ ماءِ صُلبِكَ
…………….
……………
…………..
كيف ،
لم تسلمْ من حجارةِ الآخرينَ، ومنْ أظافرِهِمْ؟ !
غزة / 3 نيسان 2014
*شاعر وناقد من فلسطين
َ




