أعثاقُ الأمنياتِ .. ممنوعة / كريم عبدالله*
بواسطة مسارب بتاريخ 7 أغسطس, 2014 في 04:45 مساء | مصنفة في متعة النص | لا تعليقات عدد المشاهدات : 1282.

 

ينقضُّ كنسرٍ بلا مخالب ـــ ينزّهُ ليلَ الوحشةِ

ينحني على السواقي المهجورةِ ../ وشمسهُ غارقة في محيطاتِ البروج

يتدلّى …/ كأعثاقِ الأمنياتِ الممنوعةِ ../ يتدثّرُ بأحلامٍ مؤجلةِ

شاخَ كأرضهِ ../ والكلمات تكتهلُ على الأجنحةِ ../ بلا ريشٍ … أو زَغَبٍ … أو مطر

منْ حناياها يتقاطرُ الأشتياقُ ــــ ممزوجاً بشهوةِ ضلعٍ أعوج

وبراعمُ الصباحِ تتفتّحُ خجلى ../ والندى ينوءُ بهولِ الحصاد

سُرّةٌ كالنبعِ رقراقةٌ ../ تفرشُ بساطها على أرصفةِ الليل

والمواويل بلا أرجلٍ تائهة ../ تزيّنُ أشجانها بالرحيل

مَنْ يطيّبُ مفارقَ الأيامِ ـــ إذا غزى اشيبُ ساعةً لمّا تزلْ تترنّحُ … ؟

وكيفَ هي الثمارُ شهيّةً ـــ بأغصانِ الأشتهاءِ تغازلها الشفاه …؟

مَنْ يرتّقُ أبوابَ الجوعِ ـــ والنوافذُ مغلّقاتٌ بوجهِ الظمأ .. ؟

يعتصمُ بخرائبِ الأيامِ ../ والآتِ يتلاشى كلّما يدنو

تتناثرُ وشوشتهُ كالبلّورِ ../ قلادة تطوّقُ الأهدابَ

وصدى ذاكَ العشق ../ يسافرُ في مجاهلِ العتمةِ ../ يفرّخُ على أسرّةِ التشهّي ../ أغنيةً تحملُ ملامحَ أجنحةٍ مكسورةٍ

 

 

 

*  شـاعر عراقي

 

 

.

 

اترك تعليقا