ينمو العطرُ .. يكحّلُ جفونَ المشاحيف / كريم عبدالله*
بواسطة مسارب بتاريخ 9 أكتوبر, 2014 في 07:06 مساء | مصنفة في متعة النص | لا تعليقات عدد المشاهدات : 843.

 

في آخرِ الليلِ فراشةٌ هناك ../ تتقمّصُ داليةً يعاندها كرسيٌّ هزّاز …./ وبأريجِ العذارى مجسّاتها تنبضُ …

تحتَ زَغَبِ عشب بحيراتهِ ../ تتسلّقُ قافية المكان ../ تهشُّ وسنَ الترنّح …تلتفُّ بالقادمِ منَ الماضي ../

شرنقةً منْ فوقِ تلالِ الحلم ../ تسقطُ نقطةَ ضوءٍ على شراشفِ أوهامهِ ../ تضاجعُ ترنيمات الجذور

ما أكثرَ أجفان الليل …/ والشبابيكُ القابضاتِ بجمرةِ اللوعةِ ../ تنشجُ كلّما تسقطُ الثمار …!

ينمو العطرُ يُكحّلُ جفونَ المشاحيف ../ يختمُ أذيالَ بحرٍ هاربٍ بغربتهِ ../ حتى الأنامل تخلّتْ منْ تلويحِ الأشرعة

حتى النهود قفزتْ منْ محاجرِ الأسوار ـــ عاريةً تحتضنُ خطوةً متوّجةً بالوخز …

الذينَ خذلوا سنواتِ البساتين ـــ علّقوا شاهدات الربيعِ تحتضر

وسلالُ القشِ مخبوءةٌ تحتَ موجةِ دمعٍ ../ حيرى ………/ تتيمّمُ بـ ملحِ الجسد …/ …….

حتى كستناء اللهفةِ تموءُ بردانةً ../ السراديبُ المثمرةِ تلملمُ أوراق خريفها ../ ترصّعُ الأبوابَ بالتمنّي

الطيوفُ تجلو بيضَ الليل ../ والعطشُ يصهلُ كلّما تجفُّ آبارَ القباب ../ تتفطّرُ على راحةِ الأنتظار

يا أيّتها القابضة بعرشِ المحيط ../ إستدرجي الغيومَ لأناشيدكِ ../ فمراحك المنكفيء على منحدرِ الأهدابِ يُزهر

فربما ………./ ترجفُ ………../ ……. وسيقانُ …../ …. زهرةٍ …../ يبللها مطراً عذري …/ ………..

فتعالي وهزّي أجزاءَ حزنكِ ../ فمنعطفات المنافي تغشّتْ بليلِ شَعركِ …./ وعباءتها …………………!

تعالي …../ ــــــــــــــــــــــــــ

تعالي ـــــــــــــــــــ / …………../ فقشعريرة الصخر على لهيب النشوةِ ترفرفُ …./ وتوقظُ قناديلَ السفح …………..

،

* شاعر عراقي

.

اترك تعليقا