سواحلكِ تأسرُ الصخب … كريم عبدالله*
بواسطة مسارب بتاريخ 1 ديسمبر, 2014 في 10:43 مساء | مصنفة في متعة النص | لا تعليقات عدد المشاهدات : 1153.

عندما يدنو يومكِ منِي ../ تلبسُ الكلمات سحرَ اناقتها ../ تزحفُ مهوسةً على بساطٍ أحمر

بعضُ النظرات ستلتهمُ أفقاً يحتويكِ .. / ستعلَقُ الشمسُ في براعمكِ الفتيّة ../

يتطايرُ ضجرُ سنينٍ أنهكها الأنتظار

مدهوشاً أقفُ أمرّغُ وجهي ../ منْ بعيدٍ ألمعُ في عينيكِ شراعاً ../ علَّ سواحلكِ تاسرُ الصخب

أحشرُ نفسي بينَ الكلماتِ نورساً ../ تشقُّ مزاميري قواميسَ نصوصٍ بلهاء ../

أرفرفُ بالأمنياتِ فيسقطُ على صدركِ الوَفَرْ

النظراتُ تبدّدُ الضبابَ منْ عينيكِ ../ وشفاهنا حينَ تخطفُ رائحةَ الذهولِ ../

ينقذنا مطراً معتّقاً بــ النشوةِ

أقتنصّ منْ حولكِ هذا الدفءَ ../ أرتدي خمرتكِ يتكاثرُ فيها جنوني ../

وأغرفُ الطَلْعَ منْ ضحكاتكِ

خجلكِ المربكَ لسطوةِ الخطايا ../ يلظمُ ساعاتَ هروبي تحتّ ظلّكِ ../ أشكّلُ ألوانَ كحلتكِ بــ إخضرار قلبي

أدثّرُ هذا اللقاءَ بنبضِ نعاس الفجرِ ../ ألفُّ حولَ معصمِ يومكِ تعاويذي ../ فأرقدي في في نبضاتِ أرضي

أقتربي ومدّي مشيمتكِ تملأُ ثقوباً كثيرةً ../ وأبعثِي حبلكِ السرّي يمسكُ أغصاني ../ لئلا تنهارُ سماواتي وانا بكِ ألهجُ

مرحى لأنوثةٍ تهتفُ على أبوابي ../ تحرثُ خيولها غاباتَ حزني ../ في يديها تتفتّحُ زنابقَ اللقاء

ترفعُ غطاءَ بئر مجاهيلي ../ ترمي محاراتها زارعةَ لؤلؤاً  ../ فتحينُ مواسم الحصادِ بأنوارها

تحشُّ أدغالاً غريبةً تحتَ عباءتي ../ تعطّرُ العيونَ بضوءِ المفاتنِ ../ فيتدلّى على خجلها شمعُ يشعلُ الأمل

،

شاعر من العراق

.

اترك تعليقا