الشّرفةُ …جبر شعث*
رجلٌ يقعدُ في الشرفةِ ، يدخنُ السّجائرَ ، ويشربُ القهوةَ
من فورةِ النهار إلى شيخوخةِ الليلِ ( وهو هكذا )
يفكرُ فيمَ جاءَ وفيم سيذهبُ…
ويظنُّ ( وبعضُ الظنِّ صدقٌ )
أن انتظارَ المصيرِ ، وانفضاضَ الخاتمةِ
هكذا … ؛ بتسريحِ العينين
واستحضار الفلاسفة
وإفلات المخيلة ؛ إثمٌ لا ضفاف له
حتامَ سيبقى يقعدُ في الشرفةِ
يدخنُ السجائرَ
ويشربُ القهوةَ … ؟
حتامَ سيبقى يراقبُ من الشرفة
صخرة “سيزيف “، ونسر” بروميثيوس”
ومتى سيكف عن البربرة بنصف الحكمة؛
( وإذا لم يكن من الموت بدٌّ ……… )
ويمارس التكملة … ؟
خان يونس 31 آب 2011م
*شاعر وناقد من فلسطين
.




