الطّلقة الأخيرة… فريدة بوقنة*
بواسطة مسارب بتاريخ 17 ديسمبر, 2014 في 11:18 مساء | مصنفة في متعة النص | لا تعليقات عدد المشاهدات : 1240.

 

أيّها الزّناد العابث 
باغِتْني خارج أقواس المجاز
وامهلْ الطلقة الأخيرة قُبلة على جبين اللّغة.
سأرتدي يومها ما لمْ أقله،
وأرقص حافية المعنى على هامِش البياض
أّيها الزّناد العابث ،،،
يا ذاكرة الأنامل المرتبكة
رتّبْ البصمات في دمي رعشة،،رعشة.
واسكبْ الأعذار في كؤوس الرّؤى
علّني أُثمل من جديد ..
هنا،وعلى بُعْد ضمّة بعْثٍ
تتأوّه غلايين العتاب من حولي
لا شيء يحترق
لا ذاكرة لدخان المزاج
هنا،وعلى بُعْد دفء محظور
أرانـــي أُصلب على جدار عدمِ باردٍ
لا أجراس تُقرع
ولا مآذن لقِبلة النهاية
أطلّ من بين أزرار السّماء
لأستعجل ما تأجّل منّي
لأحرّر البزّة العالقة بين خطوط الطول ودوائر العرض
كلّ ما كنته سيُنقَش على كفّ شاهدٍ كفيفٍ :
خُدعة الإسم،،
زور المجيء ،،
و نكتة الرحيل،،
أيّها الزّناد العابث باغِتْ الرّوح،،،
وسيسقط الجسد.

،

*شاعرة من الجزائر

 

 

 

 

 

اترك تعليقا