علبةٌ تمدّدتْ أصابعُ الديناميتَ مسترخيةً تحلمُ بــ الحورِ العِينْ …/ تلحسُ عورةَ ( شيشانيٍّ )*
وقحٍ تمادى يحزُّ ( نخلَ السماوة )* …/ لكنَّ فواختَ دجلةَ إقتادها ملثّمٌ آخرَ لأجلِ المصالحةِ الوطنية
حتى ( مسلم )* رأسهُ منزوعاً فوقَ سطحٍ أرعنٍ والجسد في ( سبايكر )* ظلَّ مشدوهاً ………/
يتمرجحُ هذا الصبح في تأبينِ ( كوفانَ )* بــ فتاوي الفضائيات …../ وحيتانُ الخليجِ تستبشرُ خيراً
وفقَ ما جاءَ به اخوة يوسف …… ( يا صيّادِ السمج صدْ لي ………… غلّوبي عيونه سودْ محبوبي )*…. /
( إعزاز مو هيّنين حتى نعوفكم … ولو درتْ وجهي شكّل لــ طيوفكم )* …………/
بسْ تعالوا بسْ تعالوا بسْ تعاااااااالوا ……….. )*
الزرقةُ تخلّتْ عنْ السماءِ تقمّصتْ الأجسادَ المتعلّقةِ بــ أسلاكِ الليل …../ والهواتفُ الخرساءَ تطفو على
سعفِ الأنين المنشور على أبوابِ صباحٍ كسولٍ ../ والرصاص حمّصَ الشرفاتِ يخبزُ الجراحَ على حبالِ أسرارنا …
التاريخُ يتعثّرُ ملغّزاً في ( شيزوفرينيا )* متدفّأً بــ أضلاعِ الفشلِ ../ سيفٌ يتغشّى مِنْ خلفِ نزوحٍ
يُثقلهُ الهجوع …./ مستأنساً قناعاً ينتخبُ الأزيزَ يهدُّ جدارَ خارطةٍ قادمةٍ ……….. …
يومٌ طويلٌ مهلوساً يختبرُ الــ ( كوكا كولا )* ……/ عاصفةٌ إثرَ أخرى وسجائر ( بغدادَ )*
واهنةً في مهبِّ الأرتياب …./ في هوّةٍ غبراءَ مِنَ الظنونِ تتصارعُ النحور على أبوابِ المدن ………
حتى الشناشيلَ غضّتْ أبصارها وأعواد الثقابِ مشرئبةً الأعناق ……../ تقدحُ الأرصفةَ شطائر الشموعِ الطازجةِ
لــ نشرةِ أخبارٍ ساخنةٍ …../ فــ لا حاجةَ لــ مكبّراتِ الصوت و هلاهلَ التوابيتَ مجانيةَ السفر ……………….
َ
سجائرُ( بغدادَ )*: في يوم ما كانت هناك سجائر بهذا الاسم .
شيشانيٍّ : نسبة الى الشيشان .
نخلَ السماوة : أغنية عراقية قديمة .
مسلم : هو مسلم بن ابي طالب سفير الامام الحسين الى اهل الكوفة .
سبايكر : قاعدة عسكرية قتل فيها اكثر من 1700 عسكري غدرا .
كوفانَ : مدينة عراقية قديمة .
يا صيّادِ ….الى …. بسْ تعالوا : مقاطع من أغاني عراقية قديمة .
شيزوفرينيا : مرض الفصام العقلي .
َ
*شاعر من العراق
َ




