إفتكّ عن جدارة وإستحقاق الشاعر والروائي يبرير إسماعيل ، المرتبة الثانية في جائزة الشارقة للإبداع المسرحي عن نصه المسرحي “الرواي في الحكاية” ، وهي جائزة تعتبر من أرفع الجوائز العربية التي لاتضع شروطا مجحفة للمتقدمين إليها ،ولاتخضع لعوامل أخرى غير عامل الإبداع.
لقد إتفك يبرير إسماعيل هذه الجائزة ، وسط منافسة شرسة لمبدعين من مختلف دول المشرق والمغرب العربي ، وإذ نهنئه على هذا التتويج المستحق ، فلا بأس أن نشير أن يبرير إسماعيل عرف منذ ولوجه لأول مرة فضاء الكتابة الإبداعية برؤياه الإبداعية والفكرية التي تنم عن تمثل عميق لحقول الكتابة الإبداعية ومرجعياتها المتعددة التي جرب بعضها وأبدع فيها من موقع المبدع المقتدر، فأبان عن موهبة جديرة بالتأمل والمتابعة والإحترام دون أن يثير من حوله ضجيجا أو لغطا ،ولم يمنعه عمله كصحفي ولا التنقل بين أجناس أدبية متعددة من أن يبدع في كل جنس أدبي على حدة ، يختاره أو تقوده إليه ملابسات موضوعية أو ذاتية ،وتأكيدا لذلك فقد أصدر لحد الآن مجموعتين شعريتين هما على التوالي “طقوس أولى “و “ما يفعله الشاعر عادة”وورواية حملت عنوان “ملائكة لافران”وهي أعمال كما أشرنا تمس حقولا إبداعية متعددة.
نتمنى صادقين في “مسارب” أن يحافظ يبرير إسماعيل على هذا التنوّع الإبداعي الماثل ، نصوصا تستدعي بعضها البعض ولاتحول دونه أية إكراهات أو حواجز غامضة.




