عابرٌ ألتقطُ أزهاركِ المحرّمةِ – كريم عبدالله*
بواسطة مسارب بتاريخ 12 مارس, 2016 في 02:33 مساء | مصنفة في متعة النص | لا تعليقات عدد المشاهدات : 1024.

 

 

 

مِنْ مشيمةِ الخيبةِ ودروبِ الإنكسارِ الطويلةِ العذراء أُعلنُ الأحتجاجَ والتمرّدَ …/ ترتعشُ هزيمتي أمامَ هيبةِ

غبطتكِ وأنا المذنبُ بالمباهجِ الضريرةِ …/ فضيحتي أنَّ غيومي ستلدُ محبةً ً تشتهي لحظة ً تنعتقُ بها في

سماواتكِ أرهقني كثيراً تمرّدَ الخجلِ المسكون بأعباءِ الأنتظار بينَ أنامل تسخطُ الشفقة../وفصولٌ متمرّسة ٌ

تُبيحُ حصرمَ الأحلامَ تنهشها فتمتقعُ صباحاتي بالذهول …/مرغماً أمتهنُ طفولتي المدجّجةِ باللعنةِ وهضباتكِ

تردّدُ الصدى ….. توجعني ممراتٌ تتوحّمُ بشحوبٍ تنتهكُ زينة براءتي ينكّلُ بها صمتكِ المشحونَ بالفرحةِ …/

يشاغلني وجهكِ الملثّمَ بالخجلِ يُلخّصُ أخطائي المتكررةِ …/ عورة ُ الأعوامِ أينعتْ غصة ًتفتكُ بالوشوشاتِ

تحشّدُ تجاعيدَ الخراب ….

الغيومُ التي أمطرتْ أزهاراً في سلالِ لوعتي مَنْ يسوّسُ الضجرَ فيها …/ إذا تناهبتني المنافي أمسحُ أذيالَ

غربتي بأبوابٍ بلّلها عنّابكِ يذرفُ الحنين …/ فلا غناءَ يتدفقُ على مشارفِ نوتاتكِ في قبضةِ أحلامٍ محكوكة

تهنّدسها الدبابيس

َ

َ

*شاعر من العراق

َ

اترك تعليقا