بدار الثقافة إبن رشد / “اللّيل كلّه على طاولتي” ” وكأوّل الخريف ” لحظات للإبداع وأخرى للإحتفاء / مسارب
بواسطة مسارب بتاريخ 8 مايو, 2016 في 09:26 صباح | مصنفة في أخبار ثقافية | لا تعليقات عدد المشاهدات : 1525.

 

 

شهدت دار الثقافة إبن رشد بالجلفة يوم أمس ندوة أدبية أقيمت إحتفاءا بصدور عملين إبداعيين هما ” الليل كله على طاولتي ” للشاعر محمد بن جلول و” كأول الخريف ” للشاعر أمجد مكاوي عن منشورات دار ميم للنشر والتوزيع بالجزائر تم خلالها تقديم مداخلتين للأستاذين شعثان الشيخ وعماري أبو الخير الذين قدما بعض الملاحظات الأولية حول النصوص والقصائد التي تضمنتها  المجموعتين الشعريتين وطرائق الكتابة الشعرية عند محمد بن جلول وأمجد مكاوي من خلال النصوص المختارة كعينات نصية للتمثيل وإختبار الرؤية النقدية لها في سياق تضاريس  كل تجربة على حدة وردها الى العوامل المساعدة على نشأتها وتشكلها وفقا للذائقة الشعرية لكل شاعر وعناصر تكوينه الإبداعي وترسباته القرآية على الرغم من عامل الوقت الضيق الذي لم يمكن الباحثان من التوسع في بسط آرائهما بخصوص النصوص محل المتابعة وإستكمال الرؤية النقدية في ندوة هي في الأصل للأحتفاء قرأ فيها الشاعران بالمناسبة عددا من النصوص التي رأي كل منهما أنها الأقرب إلى روح المجموعة ونبضها الحي  وهي النصوص التي تفاعل معها الجمهور الحاضر المشكل من عدد معتبر من الكتاب على غرار الروائي يبرير إسماعيل والروائي عبد الوهاب عيساوي والروائي عبد القادر برغوث وغيرهم من الصحفيين والطلبة الجامعيين الذين إستجابو لدعوة دار الثقافة إبن رشد الهيئة التي دعت إلى هذه المناسبة الشعرية بإمتياز وهو الجمهور الذي لم يتردد في مناقشة ما جاء في الندوة وما إستمع إليه من نصوص شعرية فضل في النهاية أخذ حصته من عملية البيع بالتوقيع التي مهدت للوقوف على آثار راهن الكتابة الشعرية وأسئلة الكتابة الإبداعية التي تحاول إثارتها نصوص ” الليل كله على طاولتي ” وكأول الخريف ” التي لا بد أنها ستأخذ حقها من التداول الإعلامي والنقدي الجدير بها

َ

مجلة مسارب

َ

َ

اترك تعليقا