الدكتور الأديب حميد ناصر خوجه يوارى الثرى / مسارب
بواسطة مسارب بتاريخ 17 سبتمبر, 2016 في 09:35 مساء | مصنفة في أخبار ثقافية | لا تعليقات عدد المشاهدات : 1238.

إنتقل إلى رحمة الله يوم أمس  الدكتور الشاعر حميد ناصر خوجة عن عمر يناهز 63  بعد صراع طويل مع المرض الذي ألزمه الفراش مما حال بينه وبين مزاولة مهنة التدريس الجامعي بجامعة الجلفة قسم اللغة الفرنسية فمما لا يخفى على القارئ أن   الدكتور حميد ناصر خوجة  أحد الشعراء الجزائريين الموهوبين الذين إكتشفهم الشاعر التروبادور جان سيناك الذي كان وراء إكتشاف العديد من المواهب الشعرية والقصصية في جزائر ما بعد الإستقلال وإستعادة السيادة الوطنية فهو  خريج المدرسة الوطنية للإدارة  التي مارس بعدها بعض المهام الأدارية بولاية الجلفة لكنه سرعان ما غادرها مفضل البحث في ملابسات الأدب الجزائري المكتوب باللغة الفرنسية التي كان  من نتائجها مناقشته لرسالتين هما موضوع كتابيه ” كامي/ سيناك أو الإبن المتمرد ” و جان سيناك ناقدا ” وهما كتابان يمثلان إضافة نوعية للمكتبة النقدية الجزائرية في جانبها المتصل بعودة ” النص المهاجر ” يذكر أن إهتمام الدكتور حميد ناصر بأستاذه الشاعر الجزائري جان سيناك  بوأه مكانة مرموقة بين نظرائه من الكتاب الجزائريين الذين وجدوا في ما كتبه المرحوم الدكتور ناصر خوجه مرجعا مهما من مراجع التراث الشعري والأدبي والنضالي لشاعر من ” الأقدام السوداء ” أحب الجزائر وأخلص لثورتها وظل متمسكا بها قبل أن يغادر الحياة في ظروف غامضة فكان ناصر خوجة وسيطا ثقافيا لململة شضايا الأدب الجزائري ضمن فضائنا الثقافي في لقائه المتوتر والتاريخي مع ” الثقافة الغازية ” ممثلة في اللغة الفرنسية ومحمولها الأدبي والفلسفي لقد شيع جتازة الفقيد في جو مهيب بالمقبرة الخضراء بالجلفة حضرها العديد من المواطنين والطلبة وزملائه الأساتذة فرحمة الله عليه إن لله وإنا إليه راجعون 

اترك تعليقا