الشمس المرتبكة شعر/ طاهر جاووت . ترجمة/ محمد عاطف بريكي
(…)
هل هو مكتوب علينا كي ننسى أحلامنا
أن نتجرع دموع مآقينا
و نمعن في الضياع
و ننسى الأصقاع المشمسة
حتى يخجل الواحد منا أن ينادي أمه بإسمها
و نغني بملء إيماننا العميق
ننسى آه من النسيان
ننسى الى حد الإبتسامة السحقية لسيناك
حيث يستطيل جسد القصيدة
و هي تتماوج في مشيتها
ذاهبة نحو الموجة النقية
لتهيج النطفة المنطلقة
و تتعالى صيحات في ساعة الفجر
هنا و هناك
إكليل سيناك عفا عنه الزمن منذ عبدة الشمس
المعبد
المشيد بشغف الكل
الشاعر
و المنبوذ
و الرجل السنوي
المطالب بحقه في شمس.
مقطع من قصيدة مطولة عنوانها ” الشمس المرتبكة“
mohamedatefb@yahoo.fr




