حينما استلمت الديوان الأخير للأستاذ الشاعر المبدع “أديب كمال الدين” والموسوم بـ “الحرف والغراب”،احترت كيف أقارب نصوصه المختلفة ومن أي زاوية تكون مقاربتها ،لاسيما والنصوص تتميز بالتكثيف والرمزية مما يجعلها موضعا للتعددية الاحتمالية،لذلك ارتأينا وبعد هذه الحيرة أن أقدم قراءة تأويلية لنص من نصوص الديوان والموسوم بـ”الغراب والحمامة” نظرا لتقاطع عنوانه مع عنوان الديوان [...]
” السَّماء كمثل لوحة فريدةٍ في متحف الأرض. وكلٌّ يحاربُ لكي يصحّ زعمُه أنه سارقها الفريد. ” أدونيس – كونشيرتو القدس. 1 يخرجُ عمل أدونيس الشعري الأخير “كونشيرتو القدس” ( دار الساقي – بيروت، لبنان. ط1 – 2012) عن كُورس الأدبيات العربية التي ربطت ذاكرة المدينة العتيقة بالزمن الكولونيالي ومأساة الشعب الفلسطيني [...]
كيف تقاذف إلى ترعتي، هذا الانسياب الجذاب، حينما اقترن بالسمرة، لأني أحسست أن الوجد ” قد تكلمني ذات يوما” عندما كنت انحت الكلمة ،لأصنع منها يختا عظيما ،عندها لم يكن “تشكيل التيتانيك قد تولد،وعرفه الناس ولكن ……. ، “تداعيات العمق” حملتني ذات يوم “في قصة “أحسن وأفضل من قصتي “جاك”، و” بجماليون”، لذلك وجدتني [...]
في الليل أرق وحرف حكاية يراودني فجلسات الليل لها طقوسها أحاور طلاسم الدجى في صمت وأتوسد بساتين كتبي ولكن عندما يشتد الأرق ويتكرر يحولني برزخ الملل والتأمل إلى شريد أو غريب دون هوية يبحث عن وطن داخل الوطن وعن ومضة تشع من هذا السياج المعتق بنسيم ألفته صغيرا وصاحبته وأنا يافع.. منذ [...]
كانت كنزة أما برجوازية المنحدر تتراوح في قشرها بين عرب وبربر تبدل حليها الوطني عند كل مخبر وتصلي شهدا حماسيا وتنتصر… جماجم يامها الحجيج عند باب سبتة بكل الوان البشر كانت كنزة امرأة واسعة النظر… لا تسلم أبناء جيدها الاحدى عشر لجلاد كبيس العربات [...]
ليتني أنسى لذاذات نفسي=ومواويل جروحي ويأسي ليتني أحيا طليقــــــا أغني=فرح الروح فينثــال كأسـي ويعي الكون ارتجالات فكري=ينتهي الشعر بريدا برأسي ليتني استمطر الحرف خمرا=تعصر المعنى فراتا لحسي ليتني استنبت القول فجرا=وعبـــارات ترى وقع حدسي اشتهي فتحا وراحا دهاقا=ومقامـــــات لفيضي وأنسي وتباريــــح سؤال أسيــــر=ولظى يرقـــــم آلاء [...]
صوت الزهر والأرض صوت الزهر والأرض من حيث ينبثق النور بين يدي الألوهية. صوت الزهر والأرض، مثل زوج الذرة الذي يأسر إراقة القلب. يولد اللحن من زهرة جسدي الذابلة، مثل الرجل الذي ينضج في رعب الحرب. هنا حيث لا يحكم يصبح باردا قلبي. لم أكن أراك – كنت كسكران، آه أيها الزمرد في [...]
يتغشاك..صعق القراءة. من اجل شيء يذكرك ببداية “حكاية” كنت أنت بطلها في “عاصمة الأقواس البيضاء” التي منها يزيح “القاص محمد مصطفاوي” تعتريك ،عتبات الذكرى بين مناحي أخرى، غير التي كنت تسايرها يوما، خاصة لما تعلم أن الحكي…يشمل فكرة ولدت مبتورة من تراسين اللوعة ومخابر الأفلام.،.التي كنا نشاهدها عندما…ذهبنا لنشتري “الفرجة من اجل الفرجة” [...]
عندما أغلقتُ باب سيارتي ورائي، كانت آثار الصقيع، الذي بدا قاسيا في ذلك الصباح، ما تزال باقية على زجاجها، فبقيتُ لدقائق أتأمل وجه الزجاج وقد استحال إلى لوحة بيضاء، تتقاطع فيها الخطوط، والوجوه، والأجساد، موحية بمزاج سوريالي ضارب في المعنى. فالطبيعة يد رسام أولى، تمارس هوايتها بلا خوف، أو تردد. راح محرك السيارة، [...]
كأني أنـا صيدٌ وافرٌ للغياب امرأة تفتحُ البحر لتمضي كزورق من ورق كأني أنـا الغريبة داخلي؛ و الشِّعـر خطيئة أني أنـا لا أجيدُ مُـقايضـة الريح أتعبُ من الموت الذي يخفق كآلهة أدمية في مـا يلي أحدِّثُ العائدة منـي أنـا كـأني آخِـرُ الحـلم بدايات شبيهة بذاكرة لقيطة؛ فاقدة الهوية رسائل لا تعرف دروب صناديقـ [...]