طيورُ المساءِ تفتكُ بأقراطِ الشمس / كريم عبدالله*
بواسطة مسارب بتاريخ 6 أبريل, 2015 في 01:41 صباح | مصنفة في متعة النص | لا تعليقات عدد المشاهدات : 1288.

 

الشاعر كريم عبدالله*

 

إعوجاجَ الطريق أغرى الغرابيلَ بــ رمالِ الأباطيلَ تتوهّجُ …/ على شرفاتِ الحلم تسرقُ الهناءات المشرقة …./

في صناديقِ الصدرِ مضرجةٌ أنفاس حروف الشكِّ المعلولةِ

الثكناتُ عادتْ منْ جديدٍ تزجُّ دويَّ صدى الأمس …/ والشوارعُ المبتهجةِ تتلألأُ الخيبة على أرصفةِ إرتباكها …::

تتوحمُ الخسائر في أتونِ عرباتٍ تهرّبُ علامات إستفهامِ  / يجثو المجدُ يحزُّأناملهُ جنون يتثائبُ كــ قبرٍ جديد …../

تغفو بينَ جفنيهِ خطوات وطنٍ لائذٌ بالنعاس …./  على نقّالةٍ في منعطفِ التاريخ ترتعشُ العصافير …./..

غادرتْ الأرواحُ سجنَ عويلِ الصمتِ الهرم …/ مستلقيةً على طاولةِ العزلةِ المفجوعةِ تمسّدُ مخاوفها …./

زنبقةٌ حمراء تنسكبُ في فراغِ الظلِّ كسيحة ………………………………..

مدنٌ غارقةٌ بــ الخديعةِ حدَّ الثمالةِ تستهدي بــ الظلالةِ …/ همسُ صرخاتها يستجدي عطفَ هراواتٍ تخترقُ إبتساماتها ……/

تدرسُ ملامحها ينطُّ على شرفاتها سادنٌ يدغدغُ معابدها …./ وذئابهُ الكثّةَ تحملُ آلآمَ الأبوابِ الى المنفى

الأسلاكُ ترممُ الأصواتَ المشروخةِ الشائكةَ …../ متدحرجةٌ على بساطِ الغوايةِ شرائعٌ مترعةٌ في المشاجب …/

مستنقعاتٌ من الخساراتِ تطفو عليها الرصاصات …./ فــ تُزهرُ في المهجةِ كمائنٌ تترصّدُ مجاعةَ المصحات …./ 

 

 

َ

*شاعر من العراق

 

 

َ

اترك تعليقا