كرضيعٍ مُوجَعٍ يَحتفون بهِ، وأمُّهُ ما زالت طريحةَ الفراشِ في المشفى، بين قضبان الموت والغياب وأصفاد الحياة والعذاب!؟ هي إبداعاتك بين أيادينا نحتفي بها، يا المبدعُ باسم الخندقجي، لكَ ولكلّ أسرانا البواسل تحيّةَ مَحبّةٍ وتقديرٍ لقلوبِكم النّقيّة، مِنّا أدباء وقرّاء، من حيفا وعكّا والناصرة ويافا والجليل الأشمّ، والمثلّث والنّقب الصّامد، ومِن حنايا بلدنا العتيد التليد- [...]
“الملحمة “منذ عهد الفضيلة الأول الذى أُسر فيه هذا الإله العتيد وقومه البشريين الغير آدميين وأُجلوْ تحت الأرض وحتى الأن نجد هذا الإله مكبل بأغلال أحكمتْ صنعها ضمائر حية ,كما نجد قومه الذين ألّهوه محبوسين داخل كهوفهم بسد منيع لبناته وذراته بُنيتْ من وحْى رحمة عمّتْ البرية فى زمانهم. إنه إله صنعه آدميين لمّا توحشتْ [...]
يواصل الخير شوار مراكمة منجزه السردي، برواية “ثقوب زرقاء” التي نسج بها وحبك نصا أظهر فيه قدرته على حبك الحكاية وهندسة معماريتها.. ففي روايته الأخيرة دخل بنا عوالم برزخية بين الواقعي والمتخيّل، رواية حملت وصل وفصل مع عوالم روايته السابقة، وصل بالحبكة التي عرف بها القراء شوار كأحد المتميزين في تجربتهم السردية بالنزوع نحو الأسطوري [...]
كلما تقدمنا أكثر تعاظمت حاجتنا إلى أن نتعلم المزيد عن كيفية أن نحب الآخر، في حين يعلمنا الزمن كيف نستمر. كثير من التكنولوجيا .. قليل من المبالاة ربما لست الوحيدة التي عبرتها حالات التخبط ثم التقبل ثم التعود التي رافقت كل التغيرات التي عرفتها حياتنا في أدق تفاصيلها، وصرت كأي فرد عاقل يسعى لتعلم المزيد [...]
” لا راحة لمن تعجل الراحة بكسله…وليس العاطل من لا يؤدي عملا فقط بل من يؤدي عملا وبوسعه أن يؤدي أفضل منه” – سقراط- الفئة الشابة هي العصب الحيوي للمجتمع وعماد المستقبل والطاقات البشرية التي يعول عليها الجميع من أجل المحافظة على المكاسب والاستمرار في العطاء والجد والاتجاه نحو صناعة الغد والقيام بالإصلاحات الضرورية والتجديد الجذري [...]
تتحدد العلاقة بين الكاتب والقارئ عادة وفق المسافة التي ينشؤها الكاتب مع الواقع ويقدم نصه من خلالها، عارضا مواقفه وأحكامه السياسية والاجتماعية والفكرية، ومختزلا المفاهيم والرؤى التي يقوم عليها الفعل القرائي الذي يتحمل الكاتب مسؤولية تبليغه للقناعات التي يرتكز عليها، وذلك بالتفسير والتحليل، وتحريك الوعي، وتسليط الضوء على القضايا المصيرية التي يلعب فيها عنصرا العرض [...]
يتمتع السرد بتلك الخاصية الاستثنائية في جعل العالم يتحرك من فضاءاته إلى مداخل الذات، وهو بذلك يبني عالما خلاف ذاك الذي نتحرك خلاله، السرد يجعلنا نتحرك داخل أنظمة الوجدان والذات المتعلقة بمنظومات النص، ولهذا تجد الذات متعة وهي تتلقى ما انثال من وعي الكتابة ولاوعيها أيضا في صورته الأشد اتساقا مع سيرورة الإنسان في كينونته [...]
مهداة إلى الشاعر الكبير عزالدين المناصرة جفرا ! أيُّ حلمٍ جميلٍ يدغدغ عينيَّ تتراقصُ فيهما قوافلُ النحلِ تعانقُ الزهرَ وتسكبُهُ شهدا على شفتيَّ جفرا الكحيلةُ ترابُ الارض ملمسُها سنابلٌ من القمح تحزم الفراشَ وسائدَ في راحتيّ كيف جئتني جفرا بعد الغياب؟ كيف اخترقت أسوار الحديد واجتزت أبراجَ الغمام؟ أيُّ حلمٍ شهيٍّ حطّكِ في ناظريَّ [...]
حيزية) هو اسم امرأة جزائرية، سجلت الذاكرة الشعبية قصتها التي وقعت في القرن التاسع عشر، وهي حسب قصة رواها الشاعر الشعبي ابن قيطون، وهي قصة تدور حول حب (السعيد) لحيزية، وتقدم مشاهد رومانسية حالمة بين أشجار نخيل الواحات، إلى أن تتوفى حيزية بمرض خطير في رحلة بسكرة وسطيف، وقد حزن (السعيد) كثيرًا وطلب من ابن [...]
يعد الروائي الجزائري جيلالي خلاّص (1952) من الأسماء المُتميزة التي رَاكَمَت بنِتاجها الروائي والقصصي مًدونةَ السرد الجزائري، وَأثرت خريطة الإبداع بلمستِها الشديدة القُرب من التحولا ت العميقة التي شَهدها المجتمع الجزائري منذ السبعينيات من القرن المنصرم ، وإلى وقتنا الراهن، أي ماَ يشيرُ – بَداهةَ- إلى تجربة خِصبة، تمتدُّ لأكثر من أربعين سنة من [...]