عُكَّازُ سَرَابِكِ الشَّوْكِيِّ تَــلْــكُــزُنِـــي وَفِي حَضْرَةِ فَوَرَانِ ابْتِهَالِي.. يَشبُّ لَهِيبُهَا لَيْسَتْ تُطْفِئُهُ غَابَاتُ جُورِكِ! ***** يَا مَنْ بِكِ وَحَدَكِ أَخْضَرُّ وَتُــحْـــيِـــيــنِــي أَنَا مَنْ سَالَ بَصَرِي .. لُؤْلُؤًا يَــتَـــلَـــعْـــثَــمُ رُوَاؤُهُ أَيْنَ مِنِّي كُنُوزُكِ تُفْعِمُنِي بِعِطْرِ أُنُوثَتِكِ؟ ***** لَيْسَ سِوَايَ كَائِنٌ .. يَعْرِفُ مَكَامِنَكِ كَيْفَ يَسْتَدِرُّ الْعَصَائِرَ مِنْ فَمِ عَنَاقِيدِكِ! ***** أَنَا مَنْ جَرَتْ بِدمَائِي .. بُطُونُ [...]
قد تمثل القصة القصيرة جدا مجال التكثيف الذي يحاصر الذات القاصة، فيجعلها تكتب ما يفيد، ولذلك تركز على ما يُنجز في مجال حركة القاص ووعيه، وهو ما منح المجموعة القصصية «قليل من الماء.. حتى لا أمشي حافيا» للقاص الجزائري عبد الكريم ينينة، فرصة لتُنسَج داخل مجال رمزية تقترب من سوسيولوجية شفيفة، باعتبار أن ما نكتبه [...]
تأمَّلْتَها صبيةً يافعةً،فاكهة تنزّلت من ملكوت الأساطير؛ أوحى لك خيالكَ المتجذر والمنحدر من مضارب وخيام القبيلة والبدو المنغلقين والمكبوتين.. صادقا فخورا أومأ لك زميلك أن تمد يدك المرتعشة لتقطف من بستان الطالبات ماتشاء.. -عليك بالعلامة فهي أقرب وسيلة للوصول إليهن.. تعلمْتَ بسرعة نجاعة السلاح الذي سيجعلهن يتهافتن عليك ولربما ملأن الهاتف بحثا عنك وقطعن المسافات [...]
لن يصير قط هذا الارتجاف دَوْخة.النيتشوية بالضرورة،دُوار تم التغلب عليه. يبحث نيتشه بالقرب من الهاوية،عن صور الارتفاع الديناميكية.يستمد نيتشه من واقع الهاوية،عبر جدلية كبرياء معروفة جدا،الوعي بأن يكون قوة منبثقة. يقول عن طيب خاطر،على منوال سارا في ”أكسيل” :(الدراما النثرية للكاتب أوغست دو فيليي دو ليل-أدم): ((لست جديرة بمعاقبة الحفر العميقة سوى بأجنحتي)). ثم لنتابع [...]
اللّوحات قصائد صامتة يتلوها المبدع على أعين الباحثين عن الحبّ والخير والجمال. ولا شكّ أنّه، أي الرّسّام، يجسّد في لوحاته الجمال فينقله من عالم التّجرّد إلى العالم المحسوس، لترتشفه الحواس وتنصهر به. وإذا قال نيتشه إنّ أسمى أنواع الجمال هو ذلك الذي يتسلّل إلينا ببطء فنحملهُ معنا ونحن لا نكاد نشعر به. فلوحة الرّسّام النّمساويّ [...]
“لا خطيئة أكبر من الشهوة ولا تعاسة أكبر من التذمر ولا ملمة أكبر من حب الاقتناء لذلك كانت السعادة الكبرى في القناعة” لاوتسو أرى حريتي كوردة لا تذبل وشذاها ينفحني بأطيب أريج وسأتخذ من وجودي أصيصا لها. إ.م الكتابة تحرر عندي ينبوع جميل اكتشفته مرة وأنا أهيم على وجهي في الحقول صنته عن كل عين وحفظته من [...]
” انه من المستحيل أن ننفي أن الله ، في كلامه، لم يضيء في ذات الوقت الكينونة والكائن”1[1]. تناول مارتن هيدجر(1889-1976) عدة قضايا دينية في فلسفته الأنطولوجية تخص مسألة التعالي والصلة بين الإيمان والمعرفة وبين الله والكينونة ومشكل وحدانية الله وتعدد أحواله وقضية حضور الله في الوجود ومشكلة الشر في العالم والتضاد مع وجود الإله المسيحي [...]
أطلقت دار “الجزائر تقرأ” للنّشر والتّرجمة والتّوزيع، الدورة الأولى من “جائزة الجزائر تقرأ للإبداع الرّوائي”، وفق عدة معايير أعلنها الروائي عبدالرزاق بوكبة، مؤسس الدار، وهي أن المشاركة مفتوحة للرّوايات غير المنشورة، والمكتوبة باللّغة العربية، من طرف أقلام جزائرية. ولا تقبل المجموعات القصصية وكتب السّيرة وأدب الرّحلة. أما حول ما يخص سنّ المترشّح وعدد كلمات الرّواية [...]
تتوشح بستار العفاف وتلّمع عينيها الجميلتين بالحياء وتختزن في ذكرياتها اللعينة صفات الأحزان المتراكمة فتتستر عنها ببريق الأمل الواعد ، فتكشف في أغوار نفسها حقدا دفينا بذوره غائرة طعمها شبيه بمرار الحنظل ، فتغرس فسائل في بستانها لعلّها تمحو الظلام الذي أبى إلا أن يخترق صمتها ، وبين وشاح الصفاء الساتر يتخفّى نار الحقد المترامي [...]
بالتأكيد، يكتسب البرد،مع الهواء سمات هجومية،فتتأتى له هذه “الشراسة المبتهجة”بالتأكيد، يكتسب البرد،مع الهواء سمات هجومية،فتتأتى له هذه “الشراسة المبتهجة” ،التي توقظ إرادة القوة،إرادة مقاومة البرد،ضمن إطار أقصى درجات حرية البرودة،حسب إرادة باردة. يكتسب الإنسان، وقد هاجمه برد قارس،“جسدا في غاية السمو”(زرادشت).طبعا،لايتعلق الأمر،بجسد متعلق بالكواكب، كما الشأن عند السحرة والمتصوفة،لكنه على نحو دقيق جدا، بمثابة جسد حي يدرك كيفية [...]