1- أشتهي بعضا منك بعضا من البحر من نزق البوح ومن شجر الأبجديات أشتهي النار فيك لتطفيء داخل قلبي اللغات أشتهي نهر دجلة في داخلي يلتقي بالفرات أشتهيك (2) أشتهي بعضا من الليل بعضا من الحب من ظلال الكرز والغرف الموصدة أشتهي الظل فيك لأكتب من مطر الوقت صهوة للقاء أشتهي نرجسا للعيون التي سيجت [...]
نسيت أن أسدل الستائر قبل أن أنام، ونسيت علبة البودرة مفتوحة على حافة الطاولة، مناشف الحمام الأرجوانية، مكومة فوق رخام الحوض، بجانبها عقد اللؤلؤ القصير ورسالتك المخفية في غطاء أحمر الشفاه. لن أخرج من الغرفة الآن ولن أعدّل شيئا من كل هذا. ثمة صورة تتحرك داخلي كأنها شارع ضيق أعرفه وحدي وتسكنه الخفافيش البيضاء. أتحرك [...]
ثرثرة في ظاهر المدينة في الطريق إلى الخلاء كانا يتأملان الأرجاء الفسيحة، الأراضي كلها زراعية حين وصلا إلى المكان شرعا يدخنان حشيشا قال لصاحبه: تأمل تلك الفنادق خمس نجوم والنساء الجميلات نصف العاريات الداخلات إلى الفنادق وتلك المصانع، والمستودعات المتساقطة من السماء إنها تسقط لتأخذ مكانها في الأراضي الزراعية وتحاصرنا رد الآخر: لا أرى شيئا [...]
الإهداء إلى مَنْ يؤمِنُ أنَّ في الحُبِّ خلوداً لا يوازيهِ سواهْ (1) أنتَ والحُبُّ فلسَفتي لذلكَ لَنْ يفهمنا الآخرون . (2) بِبَحرِكَ تهتُ سَلَّمَني الموجُ لِمَمْلكةِ وجهك فَغَرِقتْ (3) بِحضورِكَ يكونُ الضَّياعُ جَميلاً فألبسُ حُزنَ الشُعَراءِ وأغفو على أجفانِكَ . (4) سَحابةٌ ماتتْ عَطَشاً لَمّا أغراها السَّرابُ على الرحيل.. (5) الحُبُّ خرافة أسكَرتني إنْ [...]
01استقبال عاد الغريب بعد شهر إلى المدينة التي سكنها أربعين عاما.. ترجل متوجها إلى بيته في الحارة العتيقة،سمع همسهم يلاحقه: عاد الغريب..عاد الغريب.. 2/ عمر هو يكبرني بروايتين وأربع مجموعات قصصية أما هي يا سيدي فتكبرني بمجموعتين شعريتين ومسرحية غنائية… -إنما قصدت فارق السن يا أبله.. أنا أكبر منهما بعشر سنوات عجاف.…. 3/ 3/ميلودي/ أصرَّ [...]
مهداة إلى شرقِنا اليتسربلُ برفيرَ غُروبٍ/ في مهرجانٍ دمويٍّ ليسَ يُحَدُّ! مَذْهُولًا. تَقَافَزَ بِرْفِيرُ غُرُوبِكِ يَتَقَمَّزُ .. بِحِذَاءِ غُرْبَتِي وَفِي شِعَابِ غصَّةِ اضْمِحْلاَلِي تَسَرْبَلَ .. مَلاَمِحَ فَجْرٍ طُفُولِيٍّ كَمْ أَخْفَقَ .. بِخَطْوِهِ الْفَصِيحِ! ***** خِنْجَرُ يَقَظَتِكِ .. المُذَهَّبَةِ بِأَقْمَارِكِ غَــيَّــبَـــنِــي فِي مَنَافِي لَيْلٍ أَعْزَلَ مَجْبُولٍ؛ بِغُبَارِ حُلُمٍ بَرِّيٍّ بِنُورِ خَيَالٍ كَسِيحٍ وَبِحَلِيبِ أَرَقٍ .. تَكَلَّسَ [...]
(1) [...]
(إلى د.ياسر ريان) مصدوماً قفز سليماني من مكانه لا يعرف وجهته بعد أن حدث ما حدث. يتذكر الأمر بصورة باهتة وغير واضحة تماماً في ذهنه، كأنما هو نفسه كان في مكان ناءٍ وقَصِيّ، مكان مرت الحياةُ من جانبة خلسة. الصورة المتبقية في ذاكرته المشوشة الآن متناثرة ومتقطعة الأجزاء، ويتوجب لملمتها جزءاً جزءاً، وإعادة تركيبها [...]
ما زلتُ أحتفظ في رفٍ من رفوف ذاكرتي، بمشهد “نجاة “وهي تنتحب وتلوح بيدها مهددة “دافيد” تارة، ولاعنة إياه تارة أخرى، وأحد المدرسين يحاول السيطرة عليها ويباعد بينها وبين “دافيد”. وما أن يحل الربيع في كل عام، وتصفو السَّمَاءُ وتنزع عنْهَا نِقَاب الغيوم وتستَـيْـقَظ الطَّبِيعَة مِنَ سُبَاتِها، حتى يفرض هذا المشهد نفسه عليَّ، كلما خلوتُ [...]
عُكَّازُ سَرَابِكِ الشَّوْكِيِّ تَــلْــكُــزُنِـــي وَفِي حَضْرَةِ فَوَرَانِ ابْتِهَالِي.. يَشبُّ لَهِيبُهَا لَيْسَتْ تُطْفِئُهُ غَابَاتُ جُورِكِ! ***** يَا مَنْ بِكِ وَحَدَكِ أَخْضَرُّ وَتُــحْـــيِـــيــنِــي أَنَا مَنْ سَالَ بَصَرِي .. لُؤْلُؤًا يَــتَـــلَـــعْـــثَــمُ رُوَاؤُهُ أَيْنَ مِنِّي كُنُوزُكِ تُفْعِمُنِي بِعِطْرِ أُنُوثَتِكِ؟ ***** لَيْسَ سِوَايَ كَائِنٌ .. يَعْرِفُ مَكَامِنَكِ كَيْفَ يَسْتَدِرُّ الْعَصَائِرَ مِنْ فَمِ عَنَاقِيدِكِ! ***** أَنَا مَنْ جَرَتْ بِدمَائِي .. بُطُونُ [...]