في لحظات الانتشاء النرجسي… كانت حكاية الاشتهاء فسيلة من زمن الهروب تجربة على فأر عجوز.. كم نظرة تجلده ..من الشروق إلى الغروب كل الحدود ذاقها حد الزنى.. حد الشراب حد (الحبوب) لكنما مدامة (الخَيّام)تسري في الزمان ياقلبه،والمُشتَهَى كل القلوب (القلب قد أضناه عشق)المُنتظَر.. وحوله عناكب التصوف الأرامل هذا مقام الرّصد…يرصد الذنوب [...]
( أنـَا حَـقِـيـقـَة … لا أ ُريـدُ أنْ أ ُفـْـسِـدَ عَـسَالِـيجَ مَـسِـيـلَ أحْـلامِـي … بـصُـنـُوفِ تـَصَامِـيـم كـَلامِـي … ولـَـكِـنْ مَاذا أفـْعَـلُ وَهـيَ تـَجْـلِـسُ الآنَ بـنـَسِـيـس قـَـلـْـبي … تـَـتـَـقـَـرَّى … تـَـتـَجَـمْـهَـرُ بكـُـلِّ نـَـيْـسَـبِ قـَـوَام أفـْـلام مَـرْآهَا … قــُـدَّامِـي … ) قـَالـَـتْ لِـي … أنـْتَ تـُحِـبُّـهَا … أنـَا أ ُشَـكـِّـكُ [...]
* يصنـع اللّـيل بي أرجـلهُ ! يحملني مائلاً بدمعـتي كمصباحٍ يدويّ ! * أصنـعُ أحياناً أرجلاً طويلةً ولا أمشي بها ! * أنا لست أنا في اللّيـل ، أنا شخصٌ آخـر ! يهـيئُ قلبه لألـم عظيمٍ يسمّى الصّباح ! * ينقصُني [...]
تائها…نادما…تائبا… باحثا في مضجعي عن وطن كيف أغواك الرحيل؟ كيف قبّلت الشجن؟ هي ذي كفي الصغيرة تدعوك للرقص فقم واطرب النفس حنينا قد تهاوى الجسم غم هو ذا قلبي أصيل رغم ريح الغدر واقف رغم نار الحب فيه رغم ما لاقى …كتم كيف تنساني وإني بالفضيلة أتّســـــــــم غرّك الحساد مني أغرقوني بالتّهـــم وسقوا حلمي عطاشا [...]
في الـــوهــم وجـــهـــك أم فــي الغــــيم لا أفـــق خـــان المكــــــان .. وخـــان الشـــعر والأرق ويــــل القبيلـــــة من قيــــــس طريـــــــد تهــــا تغـــــويه أنثــــى ولا أنثـــــــــى … فيختنــــــــــق ظلـــــي تــربــص بالأشيـــــاء يلمســـــــــها شيئـــــــا فشيئــــــا ومـــــا كـــادت به تثــــــــق البحـــــر وامـــــرأة فــــانــــوس قــــــافيـــــتي وحـــــدي أنــــــا من هـــــوى الليــليـــن أنبثــــق يــــا نــاس ..مــا لطلــــوع الشمــس مـــن هــوس [...]
انتصف اللّيل… خرجت أجوب شّارعا تدثّر بظلمتة تقودني ذّاكرتي. شارع مُظلم، موحِش،… نامت الطريق في حضن السكون ، يدقّ الصّمت فيه أجراسا… جرذان تهرول على امتداد الجدران المهترئة، و قطط تنبش القُمامة تطلب الحياة في بقايا الطّعام. شارع بالنّهار مزدحمٌ، يَتِيه الغريب في زِحام يحجب معالمه، هوالآن أكثر وحشة مـن الـمقابر… سِـــــــــرت … [...]
(1) تـموء الرغبة.. الذئب أنثى،والعويل بكاءُ الشهوة في كهف الجسد. في آخر الوسادة زنبقة تتفتح (2) اللّيل غرفته.. صفصافة الخدر، تـمد جذورها في تربة الصحو.. (3) أخرج نايه.. عزف حزنه../ جأتهُ النيازك عابرة السبيل.. (4) الدرب يتناسل.. يطرح الخطو فاكهة الانتظار/الـمحطة شجرة.. تعاشرها الحقائب / والعيون [...]
لم تتحمس أمه لخطبتها …سكنها مع أمها بمفردهما طيلة عشرين سنة كان ضمن أعذارها التحق عبد الكريم بصفوف الجيش ، خبر سحر الاحتراق ومتعة الحنين في منابت النبض الانفرادي ، نثر رسائله تباعا في تربة وفائه وعبقها ببذور اشتياقه ، أصبحت إجازته المقتضبة عند رحمة وأمها . وجده اكتسي حشرجات الإدمان العصي ، قلق [...]
للرّيح التي تحن إلى دغدغة الأجراس كي تبذر قهقهاتها في كف الحقول والبيت بعيد يا أمّي والسّهم الذي لم يطلق بعد فوق هامة الديك الفصيح لا يعلن أي اتجاه واجم مشلول الخطى والقوس مشدود القوىلكن خارت في البعد قواه والرّيح طفلة خرقاء تهديه إلى كل اتجاه والمساء المفجع لأيام الشّتاء الطويلة المكتنز الخدين [...]
تأنّقتُ بما يناسب لقاء مع المدير… رفع الحارس يده يحيّيني. حملقتْ بي عيون سبقتني. همس الحاجب في أذني أن ادخلْ! … قام إليّ المدير: تفضّل تفضّل… هممتُ بإخراج شهاداتي من الحقيبة الدبلوماسية. ـ لا داعي فأنتَ مقبول، فقط بعض المعلومات الضّروريّة… سؤال أخير: ما جاجتك إلى هذه الوظيفة و ثمن معطف الكشمير هذا [...]