01 – الذباب.
قطعت الطريق كان خلفها يقطع الطريق اخذت الرصيف اخذ هو الاخر نفس الرصيف.. تنبهت لحركته المريبة فاستدارت اليه بدت جميلة جدا ودافئة لم تر الا ذراعه الممدودة اليها مثل جسر مقطوع و وجه شخص مسحوق يجر اسماله يتوسل….
صدقة لوجه الله تحسب في ميزان الحسنات….
تعمدت ان لا تراه وهي تعيد بعض من خصلات شعرها الذهبية الموزعة على الاهداب و العينين الى اعلى مستقر الشعر وقالت بضيق وهي تعض على باطن شفتيها
اف..اف من اين جاؤوا بهؤلاء.. انهم ينتشرون في الارض كاالذباب…..
وسرعان ما مضت في طريقها لا تلوي على شئء
بعد لحظات قصيرة كان ثمة من يتابعها بتلصص من نافذة عربته الفخمة كانت هي نفس الانثى تتامل احدى واجهات محل ازياء استطاعت بحدسها الخفي ان تلمحه من زجاج الواجهة لم تتردد اندفعت بصورة الية محمومة صوب العربة المنزوية على الرصيف المحاذي بحدسه الخفي هو الاخر فتح لها الباب الخلفي . تسللت الى الداخل….سار بها مسافة قصيرة… ثم اطلق الرجل قهقهة صاخبة ….وصاح
اهلا..بك ضيفة في مملكة الذباب…..؟؟
صعقت الراكبة .لما رات وجهه في المراة العاكسة….انه هو .هو..صاحب الذراع الممدودة…المتسول..
ولكن حسمت امرها..فضلت البقاء معه..وفضل هو القهقهة على طول المسافة…رغم كل شئء
02 – الجرافة
حينما اقتربت الالة الثقيلة ..من الجدار. الترابي.لبيت العجوز…كان صوتها الهادر.قد وصل
فتحت كوة .صغيرة من الباب كشف عن نصف .وجههاالطاغية عليه.صفرة .كتلك التي تلبس.وجوه الموتى…وخصلات شعر.بيضاء .طائرة.وعينين…جاحظتين…يتسم
…..لقد ..جئتك..باالجرافة.ها هي..ساردمك…تحت الانقاض..كاالفارة.هنا..
لم..تهتز..من..وعيده. بهدوء.فتحت..الباب…على..مصراع
يا.حاج..اين .تريدني ان اذهب.؟..انت .ما شاء الله..وانا كما ترى.بلا.جناح..قدم.هنا..واخرى.ه
انفجر.غضبا.فيها……سنرى..من يبقى.هنا
ايتها..ال…….
واشار بيده لسائق الجرافة ان يبدا الانقضاض على الكوخ.وفي لحظة.صعود كتلة الحديد.انطلق من غير وعي في اتجاهها.اراد ان يتجنبها.فلم يضبط حركته.السريعة…اطلق صرخة .الفزع.قبل ان تجرفه.كتلة الحديد..جثة بلا حراك..الى باحة .كوخ العجوز..
نزل السائق…مذهولا..وحدها العجوز..ظلت..مسندة ظهرها.للباب.تتمتم.بكلمات…غير
——————————————————————————–
* محمد مصطفاوي ( قاص من الجزائر )





الأستاذ/محمد مصطفاوي
سرد متدفق ولغة قصصية مائزة
يبدولي أن النصين بهما الكثير من الشحم يمكن تكثيفهما أكثر
تقبل المحبة كلها
بارك الله فيك قلم رائع وسرد اروع
اتمنى ان نقرأ لك كل جديد
مستوى فاق التصور .ليت الزمان يعود لعهد الادباء (ربوبة الادب العربى) ……افتخر فانك عملاق رغم انك وجدت فى زمان …………… تهان فيه كل الاشياء الجميلة …… الا المادة… فانك هرم لمدينة ع/وسارة
كلمة شكراً ما تكفي
و المعنى أكبر ما توفيه ….. أنا عمري ما شكرت إنسان …… والحقيقة تقال انك اهل( الثناء) وكلمة الشكر قليلة لما تقدمه . لاهل المنطقة المنكوبة ( ثقافيا) …………. يبارك الرب لك فى مشروعك .
شكرا لكم على ما قدمتموه لي اهل المنطقة…………و دام عطائكم…….. اسمحو لى ان اهديكم هذة الكلمات
أي قلم سيجرؤ على كتابة أسمائكم ،،
وتجف الأقلام قبل أن نكتب لكم رسالة شكر وعرفان ربما تتداخل الحروف و الكلمات….و ربما يعجز اللسان عن التعبير
ولكن القلب دائما يكون الاصدق…..والله الحقيقة …..
فلكم مني كلمات نسجها القلب لكم أي كلام شكر يوفيكم حقكم…. ؟؟