الـمـزحـــة …/ السعيد مرابطي *
مرارا، يوقع بي في فخ سماع الحكاية أمام الغرباء وأنا على مضض!
يشرع في سردها هكذا وهو يغمز ويلتفت جهتي:
هوطفل مغامر لم يتعض لا بكبواته ولا بتـبرّم الأتراب عنه. لأعوام ظل القضيب المعدني بيده وهو كظل في إثرها.. على الأصح ذاك مقودي المعقوف كحرف نون متصل بعجلة معدنية تعشق الدوران جنونا..هل كنت أدحرجها
أم تراها كانت تدحرجني؟.. تقذف بي إلى تصورات طائرة برأسي
وأنا ألعب لعبة الشطّار!
عيبه ينسى أن يقصّ كيف دورانها يكبر برأسي، وأنا أتخطى الأعوام وألقى الناس في إثر كرة ضخمة ساحرة. حيث الدّوار ينال مني ولا أسـتسلم جهد نفس كي أمسك بالمقود.
ذات مرة شددته من كم قميصه وهو يتعمد تكرارها لأثـور فيه:
- ألم تـنته بعـد أزمة جــاليليو؟!
.
.
.
————————————————————————
* السعيد مرابطي ( قاص من الجزائر )




