انت الان تتصفح 'Author'

بواسطة مسارب بتاريخ 26 أغسطس, 2012 في 04:31 مساء | مصنفة في متعة النص | مع لا تعليقات
125

  غرّد على غصن المنى صداحا واستل من ساع الزمان صباحا وانثر على أرض الغيوم ترقبا يــــنزل جمـــــالا يملأ الأقداحا ماذا أخــــذنا من غــياب قاتل كــــنا طــــيوفا تشبه الأشباحا كنا كفوفا في الفضــــاء تمددت لتــــعود صفرا مؤلما وريــاحا نبكي بدمعات تساقط جمــــرها ذكــــرى تجدد حسرة وجراحا ورقاء قد كسر الزمان جوانحي فجعلت من سحر القريض [...]

بواسطة مسارب بتاريخ 26 أغسطس, 2012 في 04:33 مساء | مصنفة في متعة النص | مع لا تعليقات
Albena VATCHEVA

        لَسْتُ شَيْئًا.. لَسْتُ شَيْئًا فَوُجُوهُ الرَّاحِ تُعْرَفْ وَوُجُوهِي كُلُّهَا لاَ بُدَّ أنْ تُلْغَى وَتُحْذَفْ ذِي عُيُونِي تَرْتَدِي الصّمْتَ وَتَخْشَى.. أَنْ يَكُونَ الوَجـْهُ وَجْهِي نِصْفَ جُرْحٍ مُسْتَطِيلَ الأصْلِ مِثْلِ لاَ يُحَـرَّفْ ..! وَيَضِيعَ النّصْفُ عَمْدًا -مَا تَبَقَّى- فِي مَدَارَاتِ الذّبـُولِ كَيْ يـَزِيدَ الوَجْهَ مَوْتـًا وَيـَزِيدَ المَوْتَ وَجْـهًا وَيَـزِيدَ الصَّمْتَ مِعْطَفْ ! أَيّهَا [...]

بواسطة مسارب بتاريخ 26 أغسطس, 2012 في 04:37 مساء | مصنفة في حفريات | مع 2 تعليقات
الرّاحل عمار بلحسن

    عندما أتذكر عمار بلحسن تنبلج الفجيعة في أسوأ تجلياتها، ربما هو طيف من الحزن مسني و أنا استذكر غيابه (19) من خلال رسالة الوداع التي بعث بها الى زوجته … قبيل سفره للعلاج بفرنسا في شهر ديسمبر من سنة 1992، كتب عمار تلك الكلمات و الحرقة تأكل دواخله  فاختار البوح متنفسا و الإعتراف [...]

بواسطة مسارب بتاريخ 4 أغسطس, 2012 في 05:55 مساء | مصنفة في متعة النص | مع لا تعليقات
نوال زياني / شاعرة

      الأسطـوانـة 1  البـحـرُ قـصـائد زرقـاء؛  وحـيٌ يتسـعُ للفـجـر الـملـون بالـذبـول  أُقـابِـلُـكَ فـي يـتْـمِ الصـدى الـمذبـوح في أيـكـة مـن دخـان  فـي احتـمـالات الأمـكـنـة الغريبة؛  كـلانـا حـمـلَ حقـائـب الـجـرح واتجـه صوب الـريـح  كُـنْـتُ إذا اشـتَـذَّ لـونُ مـزاجـي  أكـلُ جـدار مدينتي؛  وأَمـضـغُ مـوتِـي الـمؤَقَّت  يفرغ الإلـه جسـدي بـاردا؛ آيـلا لرقـصـة الخريف  أبْـتَـلُّ بـحـزن شـاعـري يذكرنـي [...]

بواسطة مسارب بتاريخ 4 أغسطس, 2012 في 11:25 صباح | مصنفة في متعة النص | مع 4 تعليقات
images

    1/   حكاية قديمة (…..تَوَسَّد آخر أحلامه القادمة من غبش السراب..تَوَضَّأ َبِقَس من كبرياء..تَبَسَّمَ لفجر قريب..خطَّ بماء الأزل وبحرف من لفافات النور كلمة أضاءت  شعلة تسافر بين الدهاليز المظلمة..ومضى يرحل ليحلَّ في الساحات)..كنت شابا يافعا يا أبنائي وكان الوطن سجنا وغربة ..وكان يا ما كان.. 2/  مباشر/  live أستاذ برنار -هل كتبت عن صبرا وشاتيلا؟ -أنا [...]

بواسطة مسارب بتاريخ 30 يوليو, 2012 في 01:05 صباح | مصنفة في متعة النص | مع لا تعليقات
14

  إلى صديقي الراحل مالك بوذيبة إلى عروة بن الورد إلى كل الشعراء الذين يرفضون عشبة الخلود     أنتظر اللاّشيء عيني غارقة في زرقة البحر تختصر مسافات الشفق على يونيكورن الآلهة تجوب الكون … تلامسه فتمتطي صهوة الهدوء بما تبقّى من يدها الّتي قطعت حسدا رأس ” ميدوزا ” الجميل عيني الّتي حسبتُ بها [...]

بواسطة مسارب بتاريخ 30 يوليو, 2012 في 01:02 صباح | مصنفة في حفريات | مع لا تعليقات
16

      حدثني صديقي الروائي المغربي محمد عز الدين التازي: مرّ يومان على رحيل محمد شكري فقلت في نفسي سأزور قبره، كانت روحي عشيتها منقبضة حتى أنها كانت مستعدة لأن تخرج بمجرد قبضة من يد، السيارة تتوجّه إلى المقبرة كفرس لا ترغب في الرحلة، والمطر الغزير يغسل طنجة. مطر مطر مطر لا تهزمه إلا [...]

بواسطة مسارب بتاريخ 22 يونيو, 2012 في 06:37 مساء | مصنفة في حفريات | مع 3 تعليقات
يوسف الباز بلغيث / شاعر

    أعجَبُ لأمّةٍ ٱمتلكتْ كلَّ مقوّماتِ الرّيادةِ و لم تتقدّمْ..! كأنّما خُلقتْ للاقتتاتِ على ذكرياتِ الماضي و البكاء عليه ،و على الرِّضَى بالقضاءِ و القدرِ دونَ أن تحرّكَ ساكنًا لتغييرِ حالـِها ! إنَّ الدّبابةَ الفكريّةَ للعدوّ التي تدهَسُ قُرانا و مُدنَنا الفكريّةَ ،الواهيةَ ،على نظيرٍ لِدهسِ فيلٍ عظيمٍ نملةً صغيرةً ! ..و الغيبوبةُ التي [...]

بواسطة مسارب بتاريخ 22 يونيو, 2012 في 06:09 مساء | مصنفة في عودة النص | مع تعليق واحد
ســــي موحنـــد اومحند / si mouhand omhand

  المقبرة هي مكان للحب الممزق والقلوب المحطمة. . .                         غويندولين بينيت  (1902- 1981)       يعتبر من الشعراء القلائل الذي لا يمكن الحكم عليهم بعدد الدواوين التي كتبوها · سي موحند او محند ، حياته وحدها كافية لتكون قصيدة شعرية عارمة تفي عنه هم الأوقات العصيبة التي عاشها و تؤسس فهمنا لتفاعلات ذاته [...]

بواسطة مسارب بتاريخ 10 يونيو, 2012 في 05:28 مساء | مصنفة في متعة النص | مع لا تعليقات
عبداللطيف الحسيني / شاعر كردي سوري

      ليست المرآةُ وحدَها تردّدُ ملامحَ المرءِ وصوتَه وكآبةَ داخلهِ وثورةَ ذاتِه الهائِجة , المرآةُ لا تردّدُ ما يقولُهُ المرءُ لنفسِه بالنجوى أو بأصواتِه التي لا تسمعُها إلا مرآةُ ذاتِه الكثيفة – الشفّافة . ما سيحصلُ للمرءِ إنْ وجدَ لوجهِهِ في مرآةِ بيتِه وجوهاً : وجهُ الصّبا يسلّمُه للشباب , ووجهُ الشباب يسلّمُه [...]