انت الان تتصفح 'Author'

بواسطة مسارب بتاريخ 17 أكتوبر, 2014 في 08:12 مساء | مصنفة في متعة النص | مع لا تعليقات
صيد

بدأت تغزوه هذا الصباح عواطف مبهمة لا دافع لها و لا سبب ، كما يسمع الهائم في الصحراء أحيانا اسمه يتردد بغمغمة مبهمة ، أو كما يفزع الماكث وحده في منزل وقت السكون أو حتى في جماعة لسماع شخص يناديه.. هي الضفة الأخرى تحن إليه ..سميك هو الجدار الذي يفصل بينها و بين بعض الأشخاص [...]

بواسطة مسارب بتاريخ 17 أكتوبر, 2014 في 07:22 مساء | مصنفة في أخبار ثقافية | مع لا تعليقات
إصدار

عن دار الحامد للنشر والتوزيع بالعاصمة الأردنية عمان،صدر عمل جديد للباحث المغربي سعيد بوخليط،أستاذ بالتعليم الثانوي،تحت عنوان :بين الفلسفة والأدب،دراسات وسير.بحيث،كما يظهرالمنحى الثنائي لعتبة التسمية،هي مقاربة تأرجحت على امتداد قسمين من الفلسفة إلى الأدب أو العكس، ثم هناك جانب، انصب على المتابعة البحثية لبعض القضايا الأدبية والفنية،وآخر التقط مناحي من المسار البيوغرافي لبعض الأعلام الثقافية العربية [...]

بواسطة مسارب بتاريخ 17 أكتوبر, 2014 في 12:23 صباح | مصنفة في متعة النص | مع لا تعليقات
10610657_270399233158474_6514373933591237489_n

  الإبحار غرفة مظلمة ترتعش أنوارها من زخات مطر الكتابة وتَعْرِشُ في دهليز صغير بلا باب يَتسِّعُ فيه الكون وتغرق من صداه لهفتي.. معذرة إن كنت خارج الخارطة أيقونة لتضاريس شاسعة الدمع. وباحثا عن أصل رؤيا يا (كنتُ أفتشُ عنِّي بين عشب الحيرة أسكنُ سطح الجنون وأتسربل متسكعا على سكة الماء لا السراب يَقْرَبُني ولا [...]

بواسطة مسارب بتاريخ 14 أكتوبر, 2014 في 07:37 مساء | مصنفة في حفريات | مع لا تعليقات
10301300_10152310189276702_1739768408452475220_n

  لم يقتصر المشهد الشعري الغزي على النتاج الذكوري فحسب ، بل تزين وتعطر ذلك المشهد بالنتاج الشعري الأنثوي أيضاً  ، بعد أن دخل إليه كثير من الشاعرات بقوة وتميز وجلاء رؤيا ، وقد كان ذلك الدخول اللطيف  إلى المشهد من أبواب عدة من حيث اللغة والصورة الفنية والرؤيا الشعرية ، ورغم وصفنا لدخولهن باللطافة [...]

بواسطة مسارب بتاريخ 14 أكتوبر, 2014 في 11:49 صباح | مصنفة في متعة النص | مع لا تعليقات
غارسيا

أخبروني،بأنه متواجد في هافانا، لكنه غير راغب كي يلتقي أي شخص،نتيجة معاناته الصحية.أعلم،المكان الذي يلتجئ إليه، غالبا :بيت ريفي منزوي،بعيدا عن مركز المدينة.اتصلت بزوجته السيدة مرسيدس،فأنهت حيرتي،حين أجابتني بحرارة : -((لا،فقط كي يبتعد عن الضجيج.مرحبا بك،سيسعد غابو لرؤيتك)). تحت كنف حرارة ممزوجة بالرطوبة، ولجت مسلكا محاطا بالنخيل،فألفيت نفسي،عند مدخل منزله الاستوائي.لا أجهل،بأنه يعاني من مضاعفات داء السرطان [...]

بواسطة مسارب بتاريخ 12 أكتوبر, 2014 في 11:10 مساء | مصنفة في متعة النص | مع لا تعليقات
صيد

أصاب سيارته عطب ، فخُيل إليه أن الدنيا توقفت، ما كان ليبتئس إلى هذه الدرجة لو كسرت رجل أمه ، و انزوت في ركن من المنزل ، متحير فيما سيفعل و كأنه خرج من بطن أمه بسيارته ، لم يستسغ تصور نفسه و هو يزاحم الناس و يزاحمونه ، إنه رجوع لسنوات البؤس و المعاناة.. [...]

بواسطة مسارب بتاريخ 12 أكتوبر, 2014 في 11:47 مساء | مصنفة في حفريات | مع لا تعليقات
بشير خلف

شغفه بالأدب ضارب في القدم .. أحلامه سامقة .. نضاله متواصـل ..إصراره على خلق التميز فتح في وجهه عوالم التفرد ؛ فهو عصامي التكوين ، لم ينتسب إلى أي معهد… إرادته وطموحه جعلا منه تلميذا في بداية مشواره يتفوق على أقرانه .. انتمى إلى سلك التربية والتعليم كمعلم سنة 1964 م ثم مكونٍ بعدها … [...]

بواسطة مسارب بتاريخ 12 أكتوبر, 2014 في 11:55 مساء | مصنفة في حفريات | مع لا تعليقات
غزلان

ينتفي الخوف من الآخر حينما تقترب من لحظته،ذلك ما دفعني لكتابة هذا المقال ،فاليهودي في الوعي العربي يشكل هاجسا مسيجا بحدود الأسطرة ولكون هذه الأسطرة تضعف من مقاومة الذات وتعزز من الروح الانهزامية فقد ارتأيت تقديم مقارنة بين الشعر الفلسطيني ممثلا في محمود درويش والشعر اليهودي ممثلا في شاعرين علها تقف على مرتكزات الهوية في [...]

بواسطة مسارب بتاريخ 9 أكتوبر, 2014 في 11:03 مساء | مصنفة في متعة النص | مع لا تعليقات
10610657_270399233158474_6514373933591237489_n

  تأبَّطَ هَلْوَساتِه سألَ كبيرهم “ما بالُ القصائد اللائي قطَّعْن حروف رويِّهن وتمردن على بحورهن؟؟ اغرورقَ الإيقاعُ بالصمتِ وتسلَّلَ زيرُ الحداثة، تملْمل ندى المعنى ، وانزاحَ يفتش عن وجه جملة تأبَّطَ هلوساته غازلته في غيهب الرؤى ومضى يتحسس جبين حرفه تملَّى عمق أفكاره وهوى على طواحين مُمَرَّدة وقف يتبع نبض ظلِّ.. ينفثُ دخانه على ناقة [...]

بواسطة مسارب بتاريخ 9 أكتوبر, 2014 في 07:06 مساء | مصنفة في متعة النص | مع لا تعليقات
1969286_678403545574828_7658908575950634748_n

  في آخرِ الليلِ فراشةٌ هناك ../ تتقمّصُ داليةً يعاندها كرسيٌّ هزّاز …./ وبأريجِ العذارى مجسّاتها تنبضُ … تحتَ زَغَبِ عشب بحيراتهِ ../ تتسلّقُ قافية المكان ../ تهشُّ وسنَ الترنّح …تلتفُّ بالقادمِ منَ الماضي ../ شرنقةً منْ فوقِ تلالِ الحلم ../ تسقطُ نقطةَ ضوءٍ على شراشفِ أوهامهِ ../ تضاجعُ ترنيمات الجذور ما أكثرَ أجفان الليل …/ [...]