انت الان تتصفح 'Author'

بواسطة مسارب بتاريخ 4 مارس, 2013 في 08:32 مساء | مصنفة في نصوص إبداعية مترجمة | مع لا تعليقات
ايزابيل

  -  كان لديها مواقف استشرافية سبقت العديد من الفلاسفة و المفكرين من بينهم “البير شوايتزر” والذين أبدوا سنوات بعد ذلك قلقهم من النتائج الأخلاقية المترتبة عن تخلي الغرب عن الدين… – كانت تساهم بذلك وبطريقتها في التقارب العميق بين الغرب والعالم العربي الإسلامي وهو ما كان يقلق طويلا هذه الضفة أو تلك. كانت تتهم  [...]

بواسطة مسارب بتاريخ 3 مارس, 2013 في 11:56 مساء | مصنفة في حفريات | مع لا تعليقات
اشجار القيامة

«الآن هي صور وتذكّـرات، هي لحظات أقرب إلى الخيال منها إلى الواقع. هي رقصات لغة، وشطحات أوهام، ونصوص ورقية ما يبقى منها غير الرائحة القديمة لحبر الحياة، وحبر الكتابة». (أشجار القيامة، ص 51). 1 ــ الرواية بالجزائر رافد أساس من روافد الرواية في المغرب العربي خاصة، وفي العالم العربي عامة، إلا أنها لم تلق بعد [...]

بواسطة مسارب بتاريخ 2 مارس, 2013 في 11:02 مساء | مصنفة في متعة النص | مع 4 تعليقات
عشتار

  مس من الجن؟؟؟؟؟؟ …..هب الي رجل الدين….       كم دينار حقك.؟؟؟ قال بالمجان………….      وضع يده على جبيني. …اقشعر بدني….. ..بعين محتالة يشاطرني .. ..ثم…يتلو علي أيات القران …كلما يلهث أفتح عيني… ….غمزة مني… صمته كلمني..هات ظهرك..والتفتي الى اليمين. …المستثر غائب..أضحى الشيطان بينه وبيني …. ..عوض أن يزيل الجن  كان هو الجاني   ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أبو [...]

بواسطة مسارب بتاريخ 2 مارس, 2013 في 05:38 مساء | مصنفة في حفريات | مع لا تعليقات
حبيب مونسي

حفلت كتب “الأدب” القديمة بإشارات وأخبار تنحو منحى نفسياً في توكيدها على دواعي الإبداع من جهة بواعثها الكامنة في أغوار النفس، وعلى “المُهيئات” الواعية المصاحبة لعملية الإبداع قصد الإجادة والصناعة، وعلى “كيفيات” استدراج المتلقي “وتهيئته” نفسياً لتقبل الصنيع الأدبي، والانفعال له، والتأثر به. وتخطّت الإشارات حقل الشعر إلى النثر والخطابة، وسيقت جملة لأنها مما يُوصي [...]

بواسطة مسارب بتاريخ 1 مارس, 2013 في 09:52 مساء | مصنفة في حفريات | مع لا تعليقات
عبد القادر رابحي

-1-       ربما بدا الحديث عن مفهوم (القابلية للاستعمار) على غير صلةٍ تماما بعنوان هذا المقال، أو ضرباً من المزايدة المجانية من طرف من يحاولون ربطه بمناقشة موضوع حاضرٍ غائبٍ دائما في مخيال العديد من المثقفين الجزائريين الطامحين دوما- و لعل ذلك من حقهم- إلى إيجاد نوع من الانسجام بين نظرة ألبير كامو لجزائر ما [...]

بواسطة مسارب بتاريخ 1 مارس, 2013 في 07:35 مساء | مصنفة في متعة النص | مع لا تعليقات
ابتسام حوسني

                      من مائها توضأ غمام الكـــرز و من حلماتها المتناثـــرة هرم بالصعود المجيد قد رســم حــدود القـــرف من خلخال رجليها البدينتين المعشوشــب. ****** مـــــن غـــــــــدق جرح نور الغوايـــــــة خطيئة زيتونية اللــون تستقيم في حلــــق متحدث راســب القعــــر      في تألـق ورقــــي ———————————————————————- * ابتسام حوسني [...]

بواسطة مسارب بتاريخ 1 مارس, 2013 في 04:29 مساء | مصنفة في حوار مسارب | مع تعليق واحد
111111111

على أنغام ايديت بياف  …في تلك الزاوية الهادئة كان الحديث معها, لها و عنها لا يوصف , عفوية بريئة حد الجمال…متواضعة حدّ العظمة …صاحبة الكتابات الأكثر تأثيرا و الأكثر روعة و عمقا …هي في بوحها كتاء الخجل , كمزاج المراهقة …تكتشف طيبتها كما يكتشف العاشق شهوة أو متعة بين ثنايا روحه … ———————————————–   بعد [...]

بواسطة مسارب بتاريخ 28 فبراير, 2013 في 09:15 مساء | مصنفة في متعة النص | مع 5 تعليقات
عادل بلغيث

  الهمزة الذّائبة ( لا قلب يحملني إليّ) ***************** لا قلب يحملني إليّ بين بحر الليل والبحرْ يقول الفتى ، ثم يمضي تٍباعًا هو ، وهو…..والهوا * “كم تبلغين من العمر في داخلي وكم أبلغ الآن في خارجك ؟ بهذا السؤال تماثل سَردُ الفتى للشفا * …. ” أحب السبيل تُحبيّن مثلي ,ارتجاج النوافذ في [...]

بواسطة مسارب بتاريخ 27 فبراير, 2013 في 09:17 مساء | مصنفة في متعة النص | مع لا تعليقات
سمير

لضخامتها ملأت مقعدها بالكامل وفاض جانب منها إلى جهتي حتى انغرز محدد السرعة فيه. اضطرني ذلك كلما أردت الإمساك به أن أضع يدي أولا تحت ما تدلى من ردفها وأحركه بصعوبة. مع الأيام ومع تكرر حركة يدي تلك فضلت ألا أفلت محرك السرعة من يدي كلما حركته، لتصبح يدي مع الوقت ملحقا عظميا لفائض شحمها [...]

بواسطة مسارب بتاريخ 26 فبراير, 2013 في 09:09 مساء | مصنفة في متعة النص | مع تعليق واحد
عبد الرزاق بوكبة

كنتُ ذاهبا للإشراف على فضاء صدى الأقلام في المسرح الوطني الجزائري، وكان القطار الكهربائي يقضم سكته في ملل أو في مرح، لقد عجزت عن تبيّن الأمر، مهبول يرتفع مغنيا بصوت منشاري حاد: مبرووووك عليك يا ولدي.. مبروك عليك، فيُسكته مهبول زميل، ويرتفع مغنيا بصوت أقل منشارية: مانيش منا.. مانيش منا.. غير البابور جابني، طفل يقرأ [...]