تَمضي جــراح الفــتي سؤالا = في مهجة الضوء والمساء يمضي المــساء الــثقيل سرّا= إغــــــــفاءة الجفن بالحياء ووشوشات الــلحون تــــترى = في وصلة الآه والـــــعياء مـا سر من شاخ في التماهي = ما سر من جــــاش للهباء؟ غدا غــدا تورق الــــخزامى = عنـــــــــقودها سكرة الوفاء في سدرة من ندى الثــنايــا = في مــــــوطنٍ فارد [...]
أكانَ وهماً ترقصُ في مخيّلةِ المكان ـــ تتعطّرُ كلَّ هذا الوقت بغبارِ الذكريات ….. ؟ ! الأطاراتُ الذي تتمدّدُ فيها ../ مجاديفٌ تأخذها نحو شواطيءِ التصاوير ../ أزهقتْ ألوانها تعابيرٌ شبقة …. كيفَ تنزاحُ الشراشفَ عنْ فخذيها ../ يكوّرها شتاءاً ملتهباً ../ على بساطٍ يحتفظُ ببقايا الزغب … ! فثمّة كرسيّ يهتزُّ بلوعتها ../ [...]
ألملمني ، ومنفاي خريطة الاتساع والسنين أثمرت نشوة البهتان الاحتمال ملح يذيب الدوران العمر يتساقط صلصالاً فوق ناصية اللااكتمال الأصوات تعانق سماء الغسق في أفق الانتثار والمدى لسان الصباحات الوضوح يلبس تقاليد الاعتزاز القمر يهدي درة التاج الانتظار رحى تذرف مُرَّة الاحتياج المعنى سفر التكوين والعلم مخلاة التأويل والسُّرةُ بدايات الآلام [...]
وجه الأرض موحش؛ دمار وخراب؛ التّجارب النوويّة، الحروب الأهليّة، أسلحة الدّمار الشّامل، الحرائق… ضاقت الأرض ذرعا، فضربت الزّلازل، وانفجرت البراكين، وانهار القطبان، والتهمت السّواحلَ الفيضانات… تقاتل النّاس وتناحروا لسبب ولغير سبب. غدا الموت لا يتعدّى وصفه بالفعل العادي. يأكلهم الموت بلهفة رعناء كما يأكلون الطّعام. امتزجت حمرة الدّم بزرقة البحيرات، عكّرت صفاء الوديان، أنتنت سواد [...]
بدأت تغزوه هذا الصباح عواطف مبهمة لا دافع لها و لا سبب ، كما يسمع الهائم في الصحراء أحيانا اسمه يتردد بغمغمة مبهمة ، أو كما يفزع الماكث وحده في منزل وقت السكون أو حتى في جماعة لسماع شخص يناديه.. هي الضفة الأخرى تحن إليه ..سميك هو الجدار الذي يفصل بينها و بين بعض الأشخاص [...]
الإبحار غرفة مظلمة ترتعش أنوارها من زخات مطر الكتابة وتَعْرِشُ في دهليز صغير بلا باب يَتسِّعُ فيه الكون وتغرق من صداه لهفتي.. معذرة إن كنت خارج الخارطة أيقونة لتضاريس شاسعة الدمع. وباحثا عن أصل رؤيا يا (كنتُ أفتشُ عنِّي بين عشب الحيرة أسكنُ سطح الجنون وأتسربل متسكعا على سكة الماء لا السراب يَقْرَبُني ولا [...]
أخبروني،بأنه متواجد في هافانا، لكنه غير راغب كي يلتقي أي شخص،نتيجة معاناته الصحية.أعلم،المكان الذي يلتجئ إليه، غالبا :بيت ريفي منزوي،بعيدا عن مركز المدينة.اتصلت بزوجته السيدة مرسيدس،فأنهت حيرتي،حين أجابتني بحرارة : -((لا،فقط كي يبتعد عن الضجيج.مرحبا بك،سيسعد غابو لرؤيتك)). تحت كنف حرارة ممزوجة بالرطوبة، ولجت مسلكا محاطا بالنخيل،فألفيت نفسي،عند مدخل منزله الاستوائي.لا أجهل،بأنه يعاني من مضاعفات داء السرطان [...]
أصاب سيارته عطب ، فخُيل إليه أن الدنيا توقفت، ما كان ليبتئس إلى هذه الدرجة لو كسرت رجل أمه ، و انزوت في ركن من المنزل ، متحير فيما سيفعل و كأنه خرج من بطن أمه بسيارته ، لم يستسغ تصور نفسه و هو يزاحم الناس و يزاحمونه ، إنه رجوع لسنوات البؤس و المعاناة.. [...]
تأبَّطَ هَلْوَساتِه سألَ كبيرهم “ما بالُ القصائد اللائي قطَّعْن حروف رويِّهن وتمردن على بحورهن؟؟ اغرورقَ الإيقاعُ بالصمتِ وتسلَّلَ زيرُ الحداثة، تملْمل ندى المعنى ، وانزاحَ يفتش عن وجه جملة تأبَّطَ هلوساته غازلته في غيهب الرؤى ومضى يتحسس جبين حرفه تملَّى عمق أفكاره وهوى على طواحين مُمَرَّدة وقف يتبع نبض ظلِّ.. ينفثُ دخانه على ناقة [...]
في آخرِ الليلِ فراشةٌ هناك ../ تتقمّصُ داليةً يعاندها كرسيٌّ هزّاز …./ وبأريجِ العذارى مجسّاتها تنبضُ … تحتَ زَغَبِ عشب بحيراتهِ ../ تتسلّقُ قافية المكان ../ تهشُّ وسنَ الترنّح …تلتفُّ بالقادمِ منَ الماضي ../ شرنقةً منْ فوقِ تلالِ الحلم ../ تسقطُ نقطةَ ضوءٍ على شراشفِ أوهامهِ ../ تضاجعُ ترنيمات الجذور ما أكثرَ أجفان الليل …/ [...]