تتأبطُ أرشيفَ الذاكرة … كريم عبدالله*
بواسطة مسارب بتاريخ 13 يناير, 2015 في 07:08 مساء | مصنفة في متعة النص | لا تعليقات عدد المشاهدات : 963.

غيّرتْ دربها المعتادَ تتأبّطُ أرشيفَ الذاكرة ../ خلفها …….. تهتزُّ عرائشٌ تغازلُ سدرتهُ ../ فراحتْ تتهامسُ

فوقَ جسرِ ليلهِ الممتدَّ ………على فوانيسها ……… تتثآءبُ غيمةٌ كانتْ حلماً ../ كمْ أمطرتْ بالأضاحي

حقولها المتخمةَ بالسنابلِ ../ وخيامها الهرمة باتتْ تنتظرُ مواسمَ نيسان ……ظلّلتْ نزيفَ محرقتهِ

بعذريةِ الأغصانِ الشائكة ../ تقرضُ الوحشةَ وما خلّفتهُ عربات سنينٍ متساقطةٍ ../ علَّ الألوانَ الباهتة تتهدّمُ

تزدرد أبخرةَ المغيب …….تقضمُ أناملَ حماقاتٍ تضغطُ على زهورها ../ كانَ بريقُ القبلاتِ المتوارية يحملُ

المكابرةِ ../ يا للمفارقةِ ………عيونها تحملُ عطرِ الأجنحةِ تثيرهُ ……….. تجمّلُ خرائطَ الذهب الأشعثَ ../

قشعريرة المعاصمأسرّةً تحملُ بقايا الطلل ../لكنَّ وجهها مولعٌ يتمرّى بغربةِ الوَفَر/ الخيولُ المنهكة مربوطةٌ

بأهدابِ غاباتها ../ دائماً تتريّثُ الخطوة الأولى تتخثّرُ ../ في هذه الليلة كانتْ قريبةً تنشرُ صحراءها / أينَ يُولدُ

البنفسج وحدودها شاسعة برحيلها ../ أينَ يمضى وأثداء تواريخه يسرقها اللصوص ../

وفي الهاويةِ ترسلُ جدائلَ السفوحِ مهتاجةً .. ؟

ينحدرُ … يــ .. نــّ … حــ ….د رُ واقفاً على بوابةِ جرحه ../ تلاحقهُ غمغمةُ ريحٍ مبتورة الجناح ../ تحفرُ على

أشرعتهِ تلعبُ على خرابِ الأمل ……..تقتلعُ أبجديةَ عنفوانِ الأحتلال ../ اللافتات التي ظلّت الليل مشرئبةً

بأعناقها ../ نكّستها بأعماقِ تضاريسٍ تُخفي طريق العودة

 

 

*شاعر من العراق

 

 

 

َ

 

اترك تعليقا