انت الان تتصفح 'Author'

بواسطة مسارب بتاريخ 24 ديسمبر, 2012 في 09:23 مساء | مصنفة في متعة النص | مع لا تعليقات
خليل

    (نترات من تلك الصور تأتى على غفلة مني، لا أريد أن أشهدها ثانية؛ لكني عرفت أني إذا لم أسجلها سوف تبقى راسبة وتظل صدمتها قوية، لٲن الطبيب النفسي حذرني من أنني سوف افقد قدرتي على التعاطف مع الأشياء ويموت فيّ روح الاتصال الشعوري بالآخرين إذا استمررت في التعالي والعقلانية ورغم الحوار الخانق الذي [...]

بواسطة مسارب بتاريخ 24 ديسمبر, 2012 في 07:00 مساء | مصنفة في متعة النص | مع لا تعليقات
111111

سيحل علينا الضيوف هذه الليلة، أرجوك أمسك أعصابك، لا تقم بحماقات كما المعتاد، إني أقمت هذه السهرة للأصدقاء الذين لم ألتق بهم من زمان، لن أسمح لك بإحراجي كما تفعل كل مرة، أرجو أن تفهم الأمر، بعد السهرة افعل ما يحلو لك. قالت زوجته محذرة ثم أضافت: – أخفي ما تردده على مسامعي كل يوم، [...]

بواسطة مسارب بتاريخ 24 ديسمبر, 2012 في 02:50 مساء | مصنفة في حفريات | مع لا تعليقات
777777777777777777777777777

1. ما بوسع قصيدة أو لوحة فنية أو معزوفة موسيقية راقية أنْ تفعلَهُ في عالم ترسمُ ملامحَهُ الأسلحة، والسيوف الحاقدة القادمة من ظُلَمِ الجاهليات القديمة؟ إنَّه سؤال الجدوى، وفاعليّة الفنّ والأدبِ في عالم تنتصر فيه إلياذة العنف المؤسَّس وشياطينُ القتلِ على منظوماتِ الجمالِ، وتُرشَق في سوحِه أحجارُ القبح على مرايا الإبداعِ التي ينصبها الفنان في [...]

بواسطة مسارب بتاريخ 24 ديسمبر, 2012 في 12:41 مساء | مصنفة في حوار مسارب | مع لا تعليقات
9999

  قال إن مثقفي الخمسينيات أكثر التصاقا بتاريخ الجزائر وتأثيرا فيه .. عبد القادر رابحي في حوار صريح :       ” مَنْ من المثقفين العرب يستطيع أن يلعب مثل دور برنار هنري ليفي في أوربا والعالم ؟ “ قال الشاعر الجزائري عبد القادر رابحي أن هدف المبدع هو “عدم الوصول”، وأن دخول موسوعة البابطين لا [...]

بواسطة مسارب بتاريخ 23 ديسمبر, 2012 في 08:28 مساء | مصنفة في متعة النص | مع 3 تعليقات
2222222

      سيحلم بقبلة الياسمين فوق شفة تستفيض غنجا في غاباته تماما مثلما جاءت في أول الغيم حورية تستجدي جسده الآدمي حين كان التفاح بينهما عشقا مخمورا سيحلم بقبلة النرجس فوق زنديها يعانق الكرى مسافة بين قيثارة وناي يحلم بوطن فوق جديلة على خاصرة وثنية بنبض يؤثث السنابل حبوب حنطة غمارها للمدى هي الجنة [...]

بواسطة مسارب بتاريخ 22 ديسمبر, 2012 في 10:31 مساء | مصنفة في متعة النص | مع لا تعليقات
88888888888888888888888

  (1) كم ذا مُشْتاقٌ أنا لِجَدَلِيَّةِ الموتِ فيكِ وتَصاعُدِ الْـ            أنْفاسِ مَعَكِ. ******** (2) مِنْ أجْلِ أنّا -أنتِ وأنا- ملحُ الأرض، ولأننا جبلنا من تراب الزيتون ال                                    أَسْمَرْ :                                            دَعِينا نَلْبَسُ الحِكايَةَ                                            مِنْ غَفْلَةِ الذّكْرى، نُسَبِّلُ العُيونَ               لِتَهْليلَةِ اُلمَوتِ المَجوسِيَّةْ- يا مَن تُرَكِّبونَ لأسطورَةِ ” موسى “                                    ألفاً [...]

بواسطة مسارب بتاريخ 22 ديسمبر, 2012 في 04:00 مساء | مصنفة في متعة النص | مع لا تعليقات
00000000000000000000

    • شهيوة.. لعينيه..مذاق خرافي وقلبه.. ساخنا كان ينبض في يدي، حين التهمتُ شفتيه.. بنهم كبير جسده الممدد هناك.. عاريا كالحقيقة..،تركته لذباب النهاية.. * * * هكذا تحدثت عجوز من إحدى قبائل آكلي البشر عن عشائها.     • تفاصيل مفقودة كان كلما استبد به الشوق وأضناه الحنين،يذهب إلى مركز البريد المجاور، فينظر إليها [...]

بواسطة مسارب بتاريخ 22 ديسمبر, 2012 في 03:49 مساء | مصنفة في متعة النص | مع لا تعليقات
942219_10201062783922703_767219319_n

Qu’elle soit en rose, ou en gris Elle est la vie Source de l’amour Un  joli mot, qui l’embellie La rend plus belle, plus attachante Malgré le gris! Elle est la vie et sa beauté Dans son cœur, mon rêve enfoui Mon chant à sa vue est ébloui Mon regard  épris la suit Elle lui [...]

بواسطة مسارب بتاريخ 21 ديسمبر, 2012 في 10:57 مساء | مصنفة في متعة النص | مع تعليق واحد
222222

    وَهمستَ لِي: لا سحر يُشبهني أوَى مِنْ قَبْلُ لِلكَلِماتِ،  لِلمَعْنَى، وَلِـليلِ الطَويِلْ… كَلَّا وَلَا التَّعْوِيِذَ يَنْفَعُ إِنْ دَنَتْ عَيْنَايَ تَرْتَشِفَانِ وَجْهَكَ، تَعْبَثَانِ بِمَا تَدَلَّى مِنْ غُصُونِ الرُوحِ تَجتازانِ خَارطةَ التَوقُعِ نَحْوَ قَطْفِ المُستحِيلْ وَهَمستَ لِي: لَمْ أَدَّخِرْ عِشْقَــــًا وجِئْتُكِ حَافِيَ الآمالِ، دِرويشاً تزمَّل  بالدُعاءِ مُبَعثراً .. مَا بَينَ مَا أَبقَى، وَمَا نَهَبَ الرَّحِيِلْ [...]

بواسطة مسارب بتاريخ 21 ديسمبر, 2012 في 09:45 مساء | مصنفة في متعة النص | مع لا تعليقات
1350847620

    اليوم عيد ميلادي في عرف المتحضرين يا ساداتي، وإن كنت من البدويين القرويينن، غير أن صداقتي بالأدب تجعلني أمارس طقوس المتحضرين المتأنقين أقف أمام لوحة فنان تشكيلي أو تجريدي، وأبحر معه في تلك اللوحات مما يفتح أفق الانتظار عندي في فتح العديد من التأويلات والقراءات المشهدية للحياة، كما أن زواجي الشرعي بالأدب يجعلني [...]