سلمى بالحاج مبروك ” لا يمنح المجد نفسه إلا لمن حلموا به فقط ” ( شارل ديغول) لا تهب المعرفة الفلسفية الحقة نفسها إلا لمن نذر نفسه كاهنا راهبا ومتعبدا مخلصا في معبد الحقيقة و مقاتلا شرسا في ساحات وغى الحياة اليومية المبتذلة الممتلئة بوباء الجهل المعولم و الغباء المعلب الجاهز للتصدير لأركان [...]
كلُّنا… كلماتٌ على ثغرِ صابرةٍ أو رؤى شاعرٍ مُتْعَبٍ كلنا.. رحْلةٌ من سنا فكرة, ومضةٌ من صدى عوسجِ البوحِ فاصلة من سؤال جرى واسعَ الجوهر… كلنا.. دونَ فَصْلٍ بقايا مدادٍ يعجُّ صريخا.. حريقا .. يغنِّي لِجُرْحٍ تبَتَّل للمصْدر الأكبر.. كلنا.. وطنٌ يرسم الوقت يختزلُ المشتهى, يعترينا جنونا وقافلة [...]
إستمعَ بإمعان للصوت المُتحدّث: لا تُفوّت الفرصة يا مخلوق الله، إختر و صوّت لكُرسيك المفضّل لعلّ الجنّة تكون تحت أقدام هذا الكرسي أو ّذاك.. و راح مخلوق الله يختار.. و يختار.. و يختار، لكن رائحة الجنّة ظلت تبتعد.. و تبتعد.. و تبتعد * فتيحة سبع قاصة من الجزائر [...]
طيلة السنوات الأخيرة لم يتغير شيء في المدينة الناس “ألهاهم التكاثر”…أجساد تدنوا وأخرى تجيء من كل زوجين إثنين جمع الله بينهما بالمودة والرحمة وبذلك الشيء الجميل الذي لا يقال عادة في الهزيع الأخير من الليل أو في الصباحات الباردة قبيل صلاة الفجر في لحظات الشعور بالدفء ونسيان هموم الدنيا إلى حد الإلتحام [...]
هكذا هو القصيد … نوتات أوهامنا الجميلة…. سوناتة حزننا القادم يجهش على ركبتيه كوردة رسمت جناحا على غيمة هكذا حين اختفينا خلسة خلف قامة الحروف فيا غريبا ما ضرّك هذا القصيد كيف عجـّت بك الرّؤى…؟ وجهك القاصي داخلي اِرجع إليه كي لا تكتظ ّ بي الذّكرى آن لك التـّرحال أنـّا ذهبت أين منك [...]
هكذا بدأت فى الشرود ، وهى حاضنة لحفيدها الأول ، وتتذكر كل آهات الزمن القاسية ،والموجعة، والمؤلمة ، حقاً إنها مؤلمة ، سنينها كلها مؤلمة وحزينة .وفجأة سمعت صراخ يأتى على مقربة منها ، هو حفيدها الصغير الجميل الذى يحمل لها كل معانى السعادة، وجاء صوته كأنه ايقظها من نوم عميق ، جوعان [...]
قررت أن تكف عن ائتمانه عن مشاعرها ، المسافة بينهما تتسع … كل مرةتكتشف رسائلهن وحتى صورهن . كلما وصلته دعوة لحضور ملتقى إلا وأصبحت فيضيافة العذاب ، وأطلت عنوة من شرفات الضعف الشاهقات . سي رابح كان سخيا فيامتلاك حكمة العطاء ،و بارعا في إخفاء غموضه . طلب منها تحضير حقيبته . ردتسامية : [...]
أنهيت خدمتي الوطنية ( العسكرية ) بداية العام الدراسي 1977/1978 ..راسلت مدير التربية أعلمه بذلك حتى أعود إلى منصبي في ثانوية ابن رشيق التي كنت قد ترسمت فيها أستاذا قبل التحاقي بتلك الخدمة..راسلت أيضا مدير الثانوية.. لم اجد منصبا شاغرا في الثانوية..وجدت بدل ذلك قرارا بتعييني أستاذا للرياضيات أنا أستاذ الأدب العربي في ثانوية [...]
في لحظات الانتشاء النرجسي… كانت حكاية الاشتهاء فسيلة من زمن الهروب تجربة على فأر عجوز.. كم نظرة تجلده ..من الشروق إلى الغروب كل الحدود ذاقها حد الزنى.. حد الشراب حد (الحبوب) لكنما مدامة (الخَيّام)تسري في الزمان ياقلبه،والمُشتَهَى كل القلوب (القلب قد أضناه عشق)المُنتظَر.. وحوله عناكب التصوف الأرامل هذا مقام الرّصد…يرصد الذنوب [...]
( أنـَا حَـقِـيـقـَة … لا أ ُريـدُ أنْ أ ُفـْـسِـدَ عَـسَالِـيجَ مَـسِـيـلَ أحْـلامِـي … بـصُـنـُوفِ تـَصَامِـيـم كـَلامِـي … ولـَـكِـنْ مَاذا أفـْعَـلُ وَهـيَ تـَجْـلِـسُ الآنَ بـنـَسِـيـس قـَـلـْـبي … تـَـتـَـقـَـرَّى … تـَـتـَجَـمْـهَـرُ بكـُـلِّ نـَـيْـسَـبِ قـَـوَام أفـْـلام مَـرْآهَا … قــُـدَّامِـي … ) قـَالـَـتْ لِـي … أنـْتَ تـُحِـبُّـهَا … أنـَا أ ُشَـكـِّـكُ [...]