انت الان تتصفح تصنيف متعة النص

بواسطة مسارب بتاريخ 3 يوليو, 2016 في 04:48 مساء | مصنفة في متعة النص | مع لا تعليقات
سميرة

((الوطن غلطان أنا معو  بردان أن ثيابو  سخنان أنا عكازتو لك حفيان أن صرمايتو  لأنو وطني وتاج راسي وتراب أمي فيه )) ” دريد / سورية/ لحام “ لم يذبل ربيع أغصانها المياسة بفروع زيزفون السناء و الكبرياء ، ولم يأفل وميض فيروزج اسمها بسماء الأسماء التي حافظت على وميض لآليء تاريخ الألواح المسمارية ، [...]

بواسطة مسارب بتاريخ 28 يونيو, 2016 في 11:24 مساء | مصنفة في متعة النص | مع لا تعليقات
عمار

التقيت بالأستاذ عمر الذي تاه لأزيد من سنة أو أكثر في القفار ؛ باحثا عن الحب و سر الحب . لم يكن أحد يعرف سره إلا من قرأ جبال الحناء تلك الرواية التي قرأتها في يومين و تهت فيها أكثر من سنتين ، التقيته و هو يحمل ملف التقاعد ساعيا من إدارة لأخرى ، لم [...]

بواسطة مسارب بتاريخ 21 يونيو, 2016 في 12:01 صباح | مصنفة في متعة النص | مع لا تعليقات
سميرة

مدخل : ((عندما أيقظت “إمزاد ” عصافير قلبي ، حلقت في ملكوت ضياء نبوءتها في تلك الليلة التي رقصت فيها رقصة ” أشروا ” ، فوصلت قبل فوات الأوان إلى عمق المعنى الذي يربط نياط صلاة ” أمورث ” / الأرض / بقيامة ” أمان ” / الماء / ، فتحت وصية ” حام ” [...]

بواسطة مسارب بتاريخ 19 مايو, 2016 في 01:12 مساء | مصنفة في متعة النص | مع لا تعليقات
آسيا

انتظرتك طويلا ..كما تنتظر العصافير ميلاد الصباح وينتظر السجين ميعاد الفرج .انتظرتك كما تنتظر المرافئ عودة السفن وينتظر الملاح سكون الرياح. انتظرتك حتى ملّني الانتظار…ولم تأت. ترقّبت مجيئك مع أولى نسمات الربيع أو أولى زخّات الشتاء.. ثم همست لعله سيأتي مع ضحكات الصيف أو تنهدات الخريف .انتظرتك بحب غجرية و شوق عروس و جنون مراهقة [...]

بواسطة مسارب بتاريخ 15 مايو, 2016 في 04:32 مساء | مصنفة في متعة النص | مع لا تعليقات
13090037_824197284352748_1605063301_n

  تتصفحينَ كلّ مساءٍ وجعي المستشري في شِعابِ الروح تتناوبينَ معَ أطيافكِ قلقي الغليظَ تأتينَ مِنْ فجّكِ البعيدَ تفركينَ أزهاركِ تبتهجُ تمسحُ عنْ مرآتيَ ضبابَ الغربةِ وتشبكينَ ذراعيكِ حولَ كاهلي تشلّينَ همّيَالمذهلَ تأخذينني عنوةً لليلكِ المشرق تسنّديني بخشوعٍ على صدرِ مفاتنكِ الصاهلة فانفلتُ مِنْ جاذبيةِ الأرض متوشّحاً ربيعكِ وكهولتي تترصدُ ظلّكَ تلوذُ بزعفرانكِ حتى سماواتكِ [...]

بواسطة مسارب بتاريخ 9 مايو, 2016 في 11:35 صباح | مصنفة في متعة النص | مع لا تعليقات
طلحة

هذا شيء مضحـــك هذا الذي يجري في البلاد وكالـــة الأنبـــاء التّونسيـــــة تتغزّل وتقول الشّعب هو السّيد !!! المضحك ليس في استغباء الشّعب…… المضحك حال السيّاسييــــن والأحزاب هذا ما قاله  الشيـــــخ العجوز الذي كان يحتسي قهوة الصّباح في مقهى “كليوباترا” في مدينة سوســـــــة السّاحرة وهو يقرأ الجريدة التّونسيــــة ويتنهَّد أيّما تنهد في غيظ أمره عن أحوال [...]

بواسطة مسارب بتاريخ 26 أبريل, 2016 في 11:42 صباح | مصنفة في متعة النص | مع لا تعليقات
635881170638267344_280861935 (1)

عند بزوغ فجرٍ شتائيٍّ بارد وعاصف، نهضت المرأة التي تسكن وحيدةً، وهي تشعر بعطشٍ شديد، وجفافٍ في الحلق. سارعت إلى المطبخ، أمسكت بكوب الماء البارد وشربت ثلاثة أكواب متتالية بلا توقف. سارت إلى الشرفة، فتحت واجهتها الزجاجية، فركت عينيها بأصابعها واستندت إلى الحافة فبدا نصفها العلوي في الخارج. لو كان ثمة أحد ما في هذه [...]

بواسطة مسارب بتاريخ 17 أبريل, 2016 في 10:02 صباح | مصنفة في متعة النص | مع لا تعليقات
بختي

يشقّ مدينتك شارعان رئيسان،أوّلهما لرحلتي الشّمال والجنوب ،فمنه تمرّ كلّ القوافل وتستريح، فيه الرّاحة ولّذة الطّعام والشّراب.وثانيهما شارع “الشّيلي”.ففيه تجتمع التّجارة واللّعب ،والشّكّ واليقين والاستغفار.. ! أمّا بقيّة الشّوارع كأودية كاذبة يملأها السّراب أو ما فاض من أكياس فقدت محتواها إلا من رائحة البشر. يسكنك أنت حُبّ هذه المدينة المتنافضة في جدرانها وعبادها ،العاشقة غبارها العتيق في [...]

بواسطة مسارب بتاريخ 17 أبريل, 2016 في 10:56 صباح | مصنفة في متعة النص | مع لا تعليقات
صيد

قد صار اغترابي بين بنات صدري يلهب لوعتي ، لمن تتبرجين أيتها الحروف المهاجرة و موسم التحنان لم تهب نسائمه بعد ؟ تنقبي  و احتشمي حتى مني ، لأن مزاجي هذا المساء مفعم برائحة شياط لا أعلم مصدرها ، ربما أكون قد مررت بمكان ميعاد لم يتحقق لعاشقين محرومين إلى حد اللامبالاة.. هيا يمكنك الانصراف [...]

بواسطة مسارب بتاريخ 12 أبريل, 2016 في 07:57 مساء | مصنفة في متعة النص | مع لا تعليقات
الشاعر فتحي ساسي *

    كمْ جَمِيلٌ يَا حَبِيبتِي   … أنْ أنتًحِرَ بِطريقةٍ وَرديَّةٍ نَعَمْ هَكذَا  …. كلفَافَةِ عَجُوزٍ فِي فَمِ بَحَّارٍ غيْرَ إنّي ليْسَ لِي طريقةٌ أكثرَ جَمَالٍ   … أسِيلُ وحِيدًا كحَليبٍ عَلى حَافَةِ الشّمْسِ أعَلّقُ فِي سَقفِ المَتاهِ وجْهِي الغَابِرِ ثمّ أتْرُكُ للصُّدْفَةِ أنفَاسِي   … فَكأنّنِي أفتَحُ ليْلنَا حِكايَةً للعَابِرينَ لسْتُ أدْرِي كيْفَ أفعَلُ ذَلِكَ     ؟؟ [...]