انت الان تتصفح تصنيف متعة النص

بواسطة مسارب بتاريخ 17 فبراير, 2014 في 10:35 مساء | مصنفة في متعة النص | مع لا تعليقات
1526649_645323925531067_2064972869_n

وحده وجهها كعادته ينقش إغراءه المتماهي في صمته وتمويهه . الفتوحات التي حققتها طيلة تسعة أشهر من حملها زادتها اعتقادا أن الأمور ستتحسن ، سبق وأن احتفظت بالقشعريرة  التي انتابتها  بعيدا عن الأنظار وهي تلملم بقايا الكلمات التي سمعتها. أخت زوجها الصغرى هبة تقف هذه الليلة على أطراف أفراحها . في زاوية ما التحفت بعباءة [...]

بواسطة مسارب بتاريخ 17 فبراير, 2014 في 04:08 مساء | مصنفة في متعة النص | مع لا تعليقات
rubon190

        … كأنه ، لن يران بعد اليوم، مستحيل، أن نلتقي، بعد هذا الغياب.   شيء قديم، يرسم  إطار لوحتي على جدار، ينطق ألوان إسمي.   وهج العينين، جمرة تشد عن كفي، قمرا أبله يطل من شرفة جرحي على شفا بوحي.   كم صرت   أخسر لغتي في وطن الأمٌ من أكون [...]

بواسطة مسارب بتاريخ 16 فبراير, 2014 في 11:17 مساء | مصنفة في متعة النص | مع لا تعليقات
552481_10151182236691702_1133193552_n

        (1)  ما الذي يبقيك مقتعدا درج الكلام ألم تتعب من غبار النساء ألم تتعب من مدِّ كفيك بين  اغماضتين  ألم تتعب من نكات الطارئين  ومن سفالة المارة ؟   (2) ها أنت ذا ، تفتش عن النبي في قميص تقطف المفردات من زرقتها تولف بين السجع والصفير وتدعي ” أنه يوحى [...]

بواسطة مسارب بتاريخ 14 فبراير, 2014 في 12:19 صباح | مصنفة في متعة النص | مع 2 تعليقات
علي-قوادري2

  مرارة قهوتي ريشة تتسلق جدار حزني الطفولي..تخربش باقة من تفاصيل الانتظار..أمزجُ أنفاس اللحظة بقوس قزح الأصوات النائمة على الرفوف..أفتشُ عن بداية اللون ..ينعكس السؤال في بحيرة الوجود الراكدة.. مرارة عابره تدق أبواب الحيرة فترتطم بأشواك الدهاليز وخفافيش الخوف من وجه هلامي..يتتسلل الضحك المخبأ في أعماقي..أغنية أخيرة تصافح وجعي..وتنمنم مرارة الهدوء.. هدوء قبل …   [...]

بواسطة مسارب بتاريخ 12 فبراير, 2014 في 08:10 صباح | مصنفة في متعة النص | مع لا تعليقات
السعيد مرابطي

فتنـة بـدوي..     تفاحتان عليهما دم مراق. حرارة من جَلنار.الاثنتان أغدقتا في ذكاء اللون تسبحان شمالا،تكتسبان الشكل منه.إجاصات ثلاث غرقن يمينا في العسل وانسكاب الدلال العابث؛ لا يفصل بيننا سوى خيط العبق الرفيع. وذي خوخة طازجة اغتبطت في نار الشقائق  لا أكاد أطرد عنها نظراتي حتى تستقر ثانية عليها،فإذا هي لكأنما تملكت حجما أكبر وفضاء [...]

بواسطة مسارب بتاريخ 6 فبراير, 2014 في 07:42 صباح | مصنفة في متعة النص | مع تعليق واحد
محجوبة صغير

    سلة مهملات   رُصـــدت كــلّ حقــــوق العـــرب في وثـــائق مهمّـــة وحُـــفظت في ســلّة مهمـــلات ــ في انتظـــار تطبيـــقها ــ خــرج كــلّ الموظفيــن من المبنى..دخــلت عــاملــة التنظيــف ، أفـــرغت الســـلّة ، مُــمتعظة من كثــــرة أوراق المســؤولين.   دموع دجلة “اقتربتْ من النهر مستبشرة لترى صورتها تتراقص على مياهه الصافية ، المليئة بالأسرار من عهد [...]

بواسطة مسارب بتاريخ 4 فبراير, 2014 في 06:24 صباح | مصنفة في متعة النص | مع 2 تعليقات
1497756_643889819007811_1170259371_n

  هار بين الجُرْح و العَصا                                                          طلع الصّبح على تلك البقعة القابعة بين جبلين، و كأنّ ما كان باللّيل لم يكنْ.. شمّرَتْ عن ساعديها.. رفعت طرف ثوبها إلى حزامها.. تأمّلت دروب المزرعة و نواحيها.. تُـحدّد أيّ جهة هي أولى بالابتداء.. و لم تَسْتَعِدْ الواقفات بَعدُ ظِلالها..الدّروب و الوادي و الشّجر تعرفها.. المنجل و الفأس و [...]

بواسطة مسارب بتاريخ 4 فبراير, 2014 في 06:04 صباح | مصنفة في متعة النص | مع لا تعليقات
photo.phpلالبا

  على صفحات رمل تخط معالمه الرياح كلما قدم الربيع، وبين أشجار الصنوبر  وحكايات الحجل الذي غالبا ما يعانق غروب “العين” ليرتاح عند آخر شجيرات ” الدزيرة”، عابثا بريشه، متطاولا بغروره المرتجل…بدأت رحلتي وسقط عصر التخلف  – كما يزعمون –لتصير العصرنة والتقدم  هما الخلف، في ضيق الساعات  وعصر الولادات القيصرية التي طبعت مشهد بلدتنا هذه [...]

بواسطة مسارب بتاريخ 1 فبراير, 2014 في 11:40 صباح | مصنفة في متعة النص | مع 15 تعليقات
1477714_644021418994651_225599742_n

      كانت تنتعل حذاءا ممزقا وفستانا باليا بأكمام شبه متدلية متخذة من ركن قصي في ساحة عمومية  مقاما لها تتطلع لصدقات المحسنين إليها أمامها بعض الأواني القديمة والأفرشة الممزقة  والثياب الرثة ..الناظر إليها يعتقد أنها  غريبة عن الديار لا أحد يعرف كيف تداعت بها الأيام ورمتها مثل خرقة بالية في دياجير الموت والخواء [...]

بواسطة مسارب بتاريخ 26 يناير, 2014 في 10:32 مساء | مصنفة في متعة النص | مع لا تعليقات
محجوبة صغير

خرجت صباحا أســـوق الخــُطى لمكان عملي ..شاردة في صواعق يومياتي وما تحدثه من حرائق عبر نظراتـي المبعثرة لكلّ ماهو انســاني ..توّجــهتُ لمكتبي بهمّــة علّـــني أقتل الحزن الذي سكنني منذ زُرعت الثورات بحدائقنا فأضحت ربيعا…لأرمق عن كثب فوق السطح جسما لم أتعرف على ملامحه..لكنّي توقفت مليّــا لأستقصى الحالة..غائبة عن واقعي ومرور الزمن من حولي ..اصطدم بي [...]