الزهراء صلاح * فنانة نشكيلية عراقية
صدر عن دار التنوير كتاب في مجال السينما موسوم “إطلالة على السينما” لمؤلفه الكاتب والناقد عبد الغني بومعزة. هو خلاصة تجربته في النقد السينمائي على امتداد العقد الماضي. ويتضمن مجموعة المقالات هي قراءات في أفلام عالمية وأخرى عربية وكذا جزائرية. كان قد نشرها بومعزة متفرقة في جرائد وطنية ومواقع الكترونية. اختار المؤلف لكتابه مقدمة [...]
“تحتاج رواية الحالم في قراءتها إلى نوع من التركيز”.. تكاد جميع القراءات المتناولة رواية الحالم لصاحبها سمير قسيمي “منشورات الاختلاف- العربية للعلوم ناشرون 2012″ أن تشترك في هذه الجملة، وهي ملاحظة فرضها النص والروائي بأسلوبه الملتوي وسرده المربك، العنقودي على حد تعبير الدكتور ليامين بن تومي، أو العنكبوتي كما وصفته قراءة باسم سليمان [...]
وأنت أمام المحطّات.. تنتظر حافلة تقلّك إلى حيث تدري ولا تدري، أنّك مسافر بلا حقيبة تثقل يدك المرتجفة.. وأنت .. بين مقام الوله الغياب، بين المعنى واللامعنى، بين المكان واللامكان، بين عتبات الحلم المشتهى.. والشوق إلى بعضك، ذاتك هناك، حيث يكتمل معناك.. معنى الجسد المنتحل في روحه ، نبضه ، حضوره. لا [...]
المماشي كلّما قلتُ: أمضي إلى الأرضينَ أمضي إلى سابعِ الأرضِ أصِلُ مُنقِطعَ السّماءِ إليها أهكذا تظلُّ الأرضُّ بخطوتي تتعثّرُ.. *الظّهيرةُ \ رام الله صباحٌ ثمّةَ في الصّباحِ هذا عصفورٌ هوى يهوي.. ليغطسَ في فنجانِ قهوتي *صباحاً \ طور كرم .الزّواجُ بالأرضِ في وجهي إغمِضُ زَهْرَتَيْنِ تتوحّشانِ فارداً جسدي على الأرضِ أمارِسُ معها اللهَ [...]
رُدِي عليّ مواقعـي ومواجعــي = أو فاسبـحي إن شئت في أغواري أو فارقصي طربـا إذا أحببتنـي = لا شـيء يصمـد في أتـــون النـــــار وحدي أطارد طيف أحلى نجمـةٍ = لا تتركي لـي خيبتــي ودمــــــاري أنا شاعر وقصائدي تغتالنـــي = وسفائنـي قـد ملــهـا إبحــــــــــــاري أنا في الوجود مسافر ومرافــئ = ضيعتـها فاغتالنــي [...]
هو/ أنا/ أنتَ/ القتلُ/ صوتُ الياسمين (01) ظلٌّ يتبع جسدَه بقلق دُهْمٍ؛ آهاتٌ تثوي هذه الكينونةَ المنثالةَ أنفاسًا تُزمّلُ بنقراتِها الرّوحَ القيثارةَ. هو وصالُ تَذكُّرِ روضِ حنينِه وتشرُّبِ تسرُّبِه. كما رنين رسغ الحياة، يكون وقع خلخال رِقّ لفائف الأرض ومنسوب السّماء المتكهرب في هذا التّفجّر للعالم. صمتٌ ينسابُ جسَدَه بعامود المكان المغترب عنه [...]
صلاةٌ لنبضِ الحياة *(01) هو ذاكَ الّذي جلبَ لي قطيعًا من الماعزِ، الماعز ذوات الشَّعر الأبيض، كنّ يتقافزنَ بأرجلهنّ الطّويلةِ الرّفيعةِ فوقَ مياهِ البركةِ الآسنةِ، وقعُ أقدامهنّ يتركَ لؤلؤًا، توتًا مترنّخًا بينَ اللسانِ والشّفتينِ. وقع أقدامهنّ يترك صدعًا في الأرض، تخرج العرّافة من هذا الصّدع الموجود في جبيني، تنتعل حذاءها المتّقد بالأحمر، ترقص ساقاها [...]
صَمَتَتْ والدَّمْعُ أغْرَقَ جَفْنَيْهَا والحُزْنُ أخْرَسَ هَمَسَاتِ شَفَتَيْهَـا والنَّارُ أحْرَقَتْ ابْتِهَـــالاتها كَمْ يُحْزِنُنِي أَلَمُكِ يَا حَبِيبَتِي والقَلْبُ يَبْكِيكِ يا صَغيرَتِي بِحُرْقَـــةٍ وَيَنْــزِفُ لِوَجَعِكِ يَا مُدَلَّلَتِي قَدْ مَزَّقَتْكِ قَسْوةُ المِحَنْ وكُنْتِ وَطَنًا نَابِضًا بالحبِ والأَمَـــانِ تَحْتَضِنِـــــينَ َ ابْتِسَامَـــــاِتي وانْهـــِزَامَــاتِي وصِرْتِ الآنَ مَسْرَحًا لِلأَسى وَالحِرْمَـــانِ أَيَا وَرْدَةً تَعْشَقُ أَحْزَانَهَا فَتَكْتُمُ النَّهَـــدَاتْ فَتَتَمَـــــايَلُ عَلَى أغْصَانِ دَرْبِهَا [...]
مع صدور العدد 45 من مجلة “بانيبال”، تكون المجلة قد أكملت بالتمام والكمال 15 عاما من الصدور المنتظم، منذ فبراير (شباط) 1998 وحتى اليوم. وقد خصصت المجلة هذا العدد التاريخي للاحتفاء بالادب الفلسطيني الجديد، الذي جاء تحت عنوان “أدباء من فلسطين” والذي تضمن اعمالا روائية وشعرية لـ23 أديبا فلسطينيا من القدس، رام الله، غزة، حيفا، [...]