1/ أقفز لتوي من غيمة عالية لم أكفّ يوما على الإقامة بغيمة-حرفة المراهقين وبامتياز- أسقط لأرض سؤال/ تربكني اللّحظة إذ أسرع لأول كأس نبيذ أحتسيها على عجل لعلي أطفىء دهشتي/ تطلّ من المرايا المحاذية لحزني ألف [...]
وأنا طفل،وبمناسبة إحدى الأعراس العائلية،توخت أمي عمدا أن تصرفني عن مرافقتها،حتى لا أشغلها بشغبي، عن تماهيها مع أجواء الحفل.هكذا، خاطبتني قائلة :”لايليق بك أن تحضر،لأنه نسائي فقط. في المقابل، بوسعك استغلال الفرصة كي تتفسح”.صمتت برهة،ثم تداركت :”إلى أين؟”.لم تتردد :”شوفْ !ليس أفضل من السينما”.صحيح،أنني كنت مولعا بالمسلسلات اللبنانية التلفيزيونة مثل “عازف الليل” و”الصمت” أو الأمريكية ك”البيت الصغير” و”جيمي قوية” [...]
لا صوت، لا حركة تَـشي بالحياة… الشّمس تتكبّدُ السّماء… أجمل ما يمكن رؤيتُـه لوحةُ حامية الألوان؛ سَراب من إبداع الوهج… ذات جولة بحث عن امتداد النّسب بسيّارته الرّباعيّة الدّفع متّجها جنوبا في عُمق الصّحراء مختصرا الطّريق بطريق ثانوي يستمتع بالبرودة، يُـؤنسه ما يُفضّلُ من النّغم والشّمس ترسل شواظها في جسد الصّمت والسّكون خارجا… تَوقّف المحرّك [...]
أيّها الزّناد العابث باغِتْني خارج أقواس المجاز وامهلْ الطلقة الأخيرة قُبلة على جبين اللّغة. سأرتدي يومها ما لمْ أقله، وأرقص حافية المعنى على هامِش البياض أّيها الزّناد العابث ،،، يا ذاكرة الأنامل المرتبكة رتّبْ البصمات في دمي رعشة،،رعشة. واسكبْ الأعذار في كؤوس الرّؤى علّني أُثمل من جديد .. هنا،وعلى بُعْد ضمّة بعْثٍ تتأوّه غلايين [...]
رجلٌ يقعدُ في الشرفةِ ، يدخنُ السّجائرَ ، ويشربُ القهوةَ من فورةِ النهار إلى شيخوخةِ الليلِ ( وهو هكذا ) يفكرُ فيمَ جاءَ وفيم سيذهبُ… ويظنُّ ( وبعضُ الظنِّ صدقٌ ) أن انتظارَ المصيرِ ، وانفضاضَ الخاتمةِ هكذا … ؛ بتسريحِ العينين واستحضار الفلاسفة وإفلات المخيلة ؛ إثمٌ لا ضفاف له حتامَ سيبقى يقعدُ [...]
حين دعاني الناقد والكاتب قلولي بن ساعد لملتقى “راهن الأدب الجزائريّ” في طبعته الثالثة كنت قد اعتذرت عن الحضور، ورغم استيائه فقد تقبّل بكرمه ما علّلت به غيابي عن الفعاليّات. لكنّ تكريم قامة كالأستاذ “مخلوف عامر” وهو أمر ليس غريبا على كرم الجلفاويين الذين مازالوا يحفظون للجزائر قلبها النابض بالشهامة والموّدة جعلني أراجع قراري،وأعيد [...]
سيرة المنتهى حلقات متداخلة من سيرة الماضي و الحاضر و المستقبل ، سيرة المُتأمل و المُشتهى، سيرة الانسان و المكان و الفكرة. حلقات تربطها الفانتازيا، و لا يحكم اغلاقها إلا حرفة واسيني الأعرج. سيرة يغلب عليها الألم، و يزينها الأمل، و يغلفها الحب. ملامح الإنسان و كل ما يحمله من حب واضحة جلية. سيرة مدادها [...]
خذ منديلا وجفف دموعك على الأيام الخوالي ..سقط القناع لا تتستر ..أروي لي عن الذي مضى ويثير الضجر ..عن حبك لركوب المخاطر والسير عكس التيار ..خطوات صغيرة في اتجاه بحيرة الهموم والإرتزاق على أعشاب الطفولة اليابسة والبعد عن الهم …كانت يوميات فورة البستان ونضج التين والعنب فذات صيف تسلقت الجدران وقفزت إلى وسط الحقل ..سقطت [...]
ويبقى الجوابُ معلّقاً في زمنِ رقّاصٍ مجهول ../لابدَّ أن تتغافلَ مشدوداً على طرفي نقيض ../ وبينَ الممكنَ واللاممكنَ تتأرجحُ كــــ بندول / هذا البياضُ شمعةٌ تحتَ جفنيكَ تحترقُ ../ لا صوتاً يهزُّ عتمةً وهميّةً تطاردكَ ../ عليكَ أنْ ترتدي مقاسكَ منِ المكان /كلَّ شيءٍ يغمرهُ الحريقَ في شِعابِ النبض ../ والموعدُ القريب الفائتَ لا يتذكرُ [...]
مـا لـي أرَى ظـلّ الـجوى يَـتَنَهَّدُ وَسَـحـابَة تَـكْـسو الـرُؤَى وَتُـبَدِّدُ هـــذا الــفُـؤادُ تَـرَمَّـلَتْ جُـدْرانـهُ يُـتْم الـهَوى فـي مُـهْجَتي يَتَعَبَّد إنِّـي رَجَـوْتُ الـفَقْدَ يَـكْتُمُ فَـقْدهُ ومَـدامِعي حُـبْلى تَشفُّ وَتَسْردُ لَـيْلٌ يَـحُطُّ عـلى غُصُونِ سُهادِهِ فـي عُـشِّهِ الوَاهي صَداكَ يُغَرِّدُ كُـــلُّ الـقَـصائِدِ لَـمْـلَمَتْ أبْـيـاتها هَجَرَتْ سُطوريَ والمَحابِر تَشْهدُ خوْفي مِنَ الذكرى تخيطُ خِيامَهُا أوْتادُها [...]