” يا بحر ألا تجف ليلة واحدة…أعبرك إلى وطني…لأرى وجه حبيبي الأسمر “. صوت شجي , قلب جميل, ابتسامة الغريب الذي يعاني الحنين إلى وطنه… هكذا كانتْ لحظة اللقاء بها, جميلة حد الجنون, عفوية , بريئة, أنيقة…هي الفنانة الفرانكو جزائرية الشابة ماليا السعدي …نجمة بين ظلمات باريس …مشعة تحت المطر, بوجهها الأمازيغي الجزائري الصافي [...]
تكريما .. واحتفاء بالروائي اسماعيل يبرير ————————— لم يلتفتْ لسوى المدينةِ وهي تعبرُ في دمِه كالنّهر، أنثى لا تخالطُها تفاصيلُ المتاهة هل هو الـ.عبرتْ جماهيرُ الغَيَابة بين جلده أم ذلك الشّجن الذي فطَر الغوايةَ كان ظلّه كنتُ احتسيتُ الشّهوةَ الأولى رغائبَ لا تنامُ على سريرِ نصوصه وبين جنونها كَلَفِي ينام فهل أنا كلِفٌ وملتاعٌ [...]
وحده الناقد “يحمّل” النص ما لا يطيق.. وحده الناقد “المتحامل” على بصيرةٍ يصرُّ على هذا “التحميل” من خلال التأويل بنظّارات الرائي وعدسات روح العصر الملبّسة تلبيسا اصطناعيّا.. لو أن البردوني يقرضني بيته المشهور قرضا حسنا لمدة شهرين أسكن فيه.. فأستبدل صنعاء بالنظريّة، ومتاهات النص بطلاء براق يحسب الناقد أنه هو، ثم أغمض عينيّ لحظة لكي [...]
كانت تفاصيل وجهها الحجري المرقط في زقاق المدينة تمحو صور الحمام الداجن عن جدران المنازل وعيون الزجاج تحدق في الزوايا تقاوم اعصارا وتبصر دروب اللانهايه افواه مكدسة خلف المرايا تتجرع تيها وتنفث شبقا وضلالا على ارصفة المدينه وتبتلع الشواطئ ***** تلفعَتْ الشحوب ونحيب الروح يكوي ما اورق واخضر وصمت مطلق.. هي الخطيئة منذ القيامه [...]
ما زلتُ أذكر صوت أبي العائد من باريس و قهوته الصباحية المميزّة على شرفة منزلنا الصغير و حبّه للموسيقى الشرقية و للكمنجة الذي يقبع في قلبي منذ ذلك الزمن… كنتُ صغيرة عاشقة لصوت فيروز إلى أن صادفتني يوما نغمة من حنجرتها الشجية ’ صادفتني كعنقود منسي من العهد الجميل : ” كذبك حلو…شو حلو [...]
كطائر يهوى الأفق الواسع ينتقل بخفة في حديقة الأدب فحينا يقف بخفة على غصن الشعر فيغرد : ” في غزة صار الجميز فدائيين صارت أسوار البيارات بنادق و سكاكين فختبأ الجند و سالت في شارع عمر المختار دماء تصبح غزة حين تغادر في السر إلى شارع عمر المختار …كل فلسطين هل تعرف غزة؟ سيدة [...]
هيت لك.. شرفة البحر، ليل تشرين هذا الحنين الشِّتائيُّ البهيم، مشهد البحر ملتبسا بالرَّماديِّ هيت لك. .. طفلة من شطِّ ( هيبون) أيقونة في الظلام، حوريةٌ من زبد أبيض، ثمَّة شطر تفَّاحة على طرف الطاولة علَّمتها أسنانها اللبنية، تشي بأحمر الشفتين الخفيف. هيت لك.. خفر الصبيَّة، خجلى من الأبجورة.. من عينيك الزائغتين كما [...]
ومن عادتك ألا تذهب ولوخلعت عليك أثواب الريح وفتحت لك نافذة في دمي ومن عادة المعنى أن تلبس قمصانه المشجرة بكل قصائدي وتفتح أول الأزرار كي تأوي الفراشات والعصافير وتستيقظ المدن البائده. لذا لم أعاتب طيفك هذا المساء لم لم يمر على خاطري ويثرثر معي كعادته عن أي شئ ويشرب قهوتي البارده؟ لبستك خطاي [...]
جـردت … حســام فخذيــها مـــن مــوزة خلعـــت بردتهــا لأول هالــك هلك … و شربـت … نقيعــا من مــاء دافــق زلــزل حـــــراك نعجـــات موســــى بعصـا سحريــة العشائـر قبيلــة مـن بطــون نحــل دللـــــــــــــك. و ارتــــدت … عطـــــــرا خلابـــا يمــلأ … سفينة البدايـــــات مرحـــــــا … كرامـات … سمـاوات سبـــع نقضــت عهــدا أعمدتــه رفعــت سقفــــا في ماضـي كــــان لـــك. [...]