انت الان تتصفح تصنيف متعة النص

بواسطة مسارب بتاريخ 6 يناير, 2016 في 11:11 صباح | مصنفة في متعة النص | مع لا تعليقات
صيد

أرقام متغيرة، طلوع شمس و غروب باهتان ، و خاتم من معدن لم يصنّف بعد يضيق على الأصبع ..هكذا نظرت إلى العام الذي يسمونه جديدا ، و هكذا استقبلته باستهزاء،هو عندها قديم مقارنة بكل شيء فيها متجدد ، ابتداء من فستانها المطرز بأوهام فضّية تحاكي بداية الشيب قبل وقته ، إلى نظرتها و ابتسامتها..إلى سخريتها [...]

بواسطة مسارب بتاريخ 30 ديسمبر, 2015 في 02:32 مساء | مصنفة في متعة النص | مع لا تعليقات
10391695_202542881701_2314369_n

    إلى زوجتي .. غادة َ في طفولتي كان بحر خانيونس* صاحباً لي كنا نلعب بزلف الشاطيء وبطحالب الصخور سوياً كنت أشاكسه وأرُدُّ إليه فوارغَه ،وقناديلَه وكان يداعبني برشات رذاذه المالح لم أطلب منه شيئاً لكنه ذات مساء ( وكنت أمشي حذاء جدي ) رمى اليّ سمكة حيةً ( ما زلت أذكر لمعتها الفضية [...]

بواسطة مسارب بتاريخ 18 ديسمبر, 2015 في 03:36 مساء | مصنفة في متعة النص | مع لا تعليقات
فضيلة-بهيليل1

للمرة الأخيرة مودّعة دخلت فانكشف دمعه لامعا تحت ضوء عمود الشارع الحزين من الألم بكت من الشوق القادم الذي قبل أن يَحُل أحلّته من ليالي سمر صيفية طبع الود فيها لون الفرح،من وعود قطعاها وقطّعاها راميين بقاياها على أرضية الغرفة بغباء امرأة قالت:”لا تتركني” وبحزم أجاب:”أبدا”فنسَت بعدها طلبها  ونقض هو وعده لها وحده الشارع البارد [...]

بواسطة مسارب بتاريخ 4 ديسمبر, 2015 في 10:56 صباح | مصنفة في متعة النص | مع لا تعليقات
10730777_313300808868316_25296362377708717_n

      في آخر الشارع؛ الشارع الضيق المقابل لزفرات قلبي، يقف ُطيفٌ، تقفز سنونوة بيضاء.. يعبر نسيم خطوات ٍ، تسقطُ بسمة لها وقع.. ينتشر عطر له اسمٌ، ويعرج حرف شاعرٍ له طقس، وله ريشة يحملها في جيبه الأيسر.. في آخر الشارع؛ كنتُ باردا، فصقيع الذاكرة أطلال قصيدةٍ مازلت لم أكتبها.. مازلت أرتب شراشف لغتها، [...]

بواسطة مسارب بتاريخ 24 نوفمبر, 2015 في 02:26 مساء | مصنفة في متعة النص | مع لا تعليقات
فضيلة-بهيليل1

إنتظرت كثيرا أن تأتي كان لابد أن تأتي ذات يوم مرصوص الأحزان دامع النظرات كئيب المساء ولكن أكان ضروريا أن تطل من نافذة العطب أكان ضروريا أن تأتي على حصان أعرج يخطئ الخطى يتعثر كلما حاول الركض وأبدا ليس كما الروايات يطير .  مر العمر وتناسيت الأمر وهاهو نفس الحصان يعود بتلك العاهة التي رأيتها [...]

بواسطة مسارب بتاريخ 17 نوفمبر, 2015 في 11:46 صباح | مصنفة في متعة النص | مع لا تعليقات
أشواك

من فوهة “كانكي” عتيق يشّع ضوء سقيم خافت متعب ومرتعد. الغرفة يعلو أجواءها سحب لدخان كثيف لايمطر إلا غيضا. توسطتها طاولة تحيطها كراس لجلاس من جثث هامدة وعيون شاخصة ترقب ما أحاط بها بوجوه مشرئبة في السواد. كلهم كانوا هكذا إلاذلك الوسيم الأشقر المعمّر الاسباني مستوفي بريد *القصر* الذي استرخى على كرسيه مغمورا بفرحة عارمة منتشيّا [...]

بواسطة مسارب بتاريخ 17 نوفمبر, 2015 في 11:03 صباح | مصنفة في متعة النص | مع لا تعليقات
عمار

شخيره يستفزني أستمع إليه و هو غاطا في نوم عميق  أفكر في جلب السكينة من المطبخ و غرسها في صدره  هذا الملعون طالما احتضنني صدره حتى ظننتني ألا أفارقه أبدا  هي ضربة واحدة و يسكت هذا الشخير المقيت إلى الأبد . كيف رماني القدر هذا المرمى و تركني أتمزق سفلا و علوا  أهو قراري أن [...]

بواسطة مسارب بتاريخ 15 نوفمبر, 2015 في 10:47 صباح | مصنفة في متعة النص | مع تعليق واحد
أراك

أغلقت الباب خلفي  وانصرفت .. مشيت في الاتجاه الآخر أمد الخطى منتصبة القامة كما لم تكن قامتي منتصبة يوما.. استنشقت الهواء النقي الذي مضى زمن لم يملأ صدري ، ورحت استضئي بنور الشمس التي غابت عن وجهي أمدا  سرت في جسدي قشعريرة أشعرتني انني مازلت أحيا وتسللت رغبة البقاء إلى روحي التي أتعبتها الأعوام والسنون [...]

بواسطة مسارب بتاريخ 7 نوفمبر, 2015 في 12:23 مساء | مصنفة في متعة النص | مع لا تعليقات
علي بن رابح

بين صورنا في الواقع وبين ظلالها على المراياهناك مسافات لا تنعدم..إلّاإذاأكدنا للمرآة..أن الذي يسكنها هم نحن..والقصة القصيرة التي أكتبها..هي بنت الحقيقة في كل أبعادها المتباينة..قد يتقزّز لقراءتها البعض..مثلما يصادق مواقفها كثير قرّاء..عذرا  حين قابلها بميدان-سانتا ماريا-العتيق،الموغل في تاريخ -روما- الرخامي،لم يك يدري أن هذا الجمال الروماني البارع،سيأخذه الى حيث يتوقف الزمن،وأن شبابه سيندثر بعد شهر [...]

بواسطة مسارب بتاريخ 12 أكتوبر, 2015 في 10:47 مساء | مصنفة في متعة النص | مع لا تعليقات
sabah_542886166

    لوجدة1 أنهار عشق، تنبض بالشوق المترع بأشجار الجمر العذبِ. يبكي صباحا أحمر الشدقينِ كان في يوم من الأيامِ تائها بين وديانه الحالمةِ بأنوار الفجر، سألت واد”ملاح”2 الذي ذابَ ماؤه، واشرأب ملحه من عيونِ الأرض المشققة الوجهِ عن أحلام العذارى، وآلام البوحِ فلم يجبني، لأن ملحه قد سدّ بصمات الحلق . أسمع أنغام ” [...]