ويبقى الجوابُ معلّقاً في زمنِ رقّاصٍ مجهول ../لابدَّ أن تتغافلَ مشدوداً على طرفي نقيض ../ وبينَ الممكنَ واللاممكنَ تتأرجحُ كــــ بندول / هذا البياضُ شمعةٌ تحتَ جفنيكَ تحترقُ ../ لا صوتاً يهزُّ عتمةً وهميّةً تطاردكَ ../ عليكَ أنْ ترتدي مقاسكَ منِ المكان /كلَّ شيءٍ يغمرهُ الحريقَ في شِعابِ النبض ../ والموعدُ القريب الفائتَ لا يتذكرُ [...]
مـا لـي أرَى ظـلّ الـجوى يَـتَنَهَّدُ وَسَـحـابَة تَـكْـسو الـرُؤَى وَتُـبَدِّدُ هـــذا الــفُـؤادُ تَـرَمَّـلَتْ جُـدْرانـهُ يُـتْم الـهَوى فـي مُـهْجَتي يَتَعَبَّد إنِّـي رَجَـوْتُ الـفَقْدَ يَـكْتُمُ فَـقْدهُ ومَـدامِعي حُـبْلى تَشفُّ وَتَسْردُ لَـيْلٌ يَـحُطُّ عـلى غُصُونِ سُهادِهِ فـي عُـشِّهِ الوَاهي صَداكَ يُغَرِّدُ كُـــلُّ الـقَـصائِدِ لَـمْـلَمَتْ أبْـيـاتها هَجَرَتْ سُطوريَ والمَحابِر تَشْهدُ خوْفي مِنَ الذكرى تخيطُ خِيامَهُا أوْتادُها [...]
صبايا..نساء عبرنَّ قافيتي لم أكنْ شاعرا.. كنت اكتب للرمش ..كنت وها قد نُسيتْ… على صهوة البسمات على غفلة من صديقٍ وجارٍ وبائع حلوى يمرُّ جواري وشيخٍ تعوّد شرب الدخان.. كلام المقاهي.. ومن عابر يتهادى غريبا أمامي وتفضحني همسة..غمزة..لفتة.. وقفة للرجا..نبضة من فؤادٍ.. يسائل كيف اكتوى بالهوى كيف حنَّ لحزن المواقيتْ.. لعطر المكاتيب قبل [...]
جلسنا معا… أنا … وأنت لنكمل المشوار جلسنا..وحبنا الجاهز كل وقت للانتحار كقنبلة مؤقتة تأبي الانتظار كنت رائعا جدا مثيرا جدا ووسيما حدّ الإبهار جلسنا معا نتابع قدرنا السعيد حينا التعيس أحيانا المتورم بالشك والأفكار قرأت سطوتك بشفاهك وقرأت بعينيا الانتظار كان حبا فريدا مفعم بالتناقضات ..مثلنا غريب الأطوار جلسنا…أذكر على طاولة موعد رفعنا [...]
كانت مرايا عجيبة ، سحرية .. حين ينظر فيها أهل المملكة تزول همومهم و مشاكلهم و تتبخّر أيّة فكرة تراودهم عن الثورة و الحرية و الحق و العزّة و الكرامة في مملكة الملك ” سعيد جذلان الثاني ” كان الجميع سعداء .. النساء ، الرجال ، الأطفال ، العجائز ،الفقراء ، الأغنياء ، الأصحاء ، [...]
عندما يدنو يومكِ منِي ../ تلبسُ الكلمات سحرَ اناقتها ../ تزحفُ مهوسةً على بساطٍ أحمر بعضُ النظرات ستلتهمُ أفقاً يحتويكِ .. / ستعلَقُ الشمسُ في براعمكِ الفتيّة ../ يتطايرُ ضجرُ سنينٍ أنهكها الأنتظار مدهوشاً أقفُ أمرّغُ وجهي ../ منْ بعيدٍ ألمعُ في عينيكِ شراعاً ../ علَّ سواحلكِ تاسرُ الصخب أحشرُ نفسي بينَ الكلماتِ نورساً ../ [...]
ترجمة : د.كمال غمبار (1) ذهبت عشرات المرات إلى موسم الإنفراد رأيت قلب روضة متخلفة مفعمة بالدموع و مقبرة بلا طيور وألق ندى القمر و صبية دون عنوان مررتُ عشرات المرات عبر خريف عشق مظلم حيث وجدوا موتهم في الأمواج الطائشة للبحر (2) لم آت من تلقاء نفسى الى الروضة المملوة بأزهار الحياة جئتُ من [...]
الأرصفة متلفعة بسواد مريب يكسره قليلا ضوء مصابيح خجولة تنتصب أعلى أعمدة اصطفت كعمالقة يؤدّون طقوس الولاء لهذا الليل البارد،كنت أجرّ الخطى مثقلا بشيء لا مرئي، عبرت شارع العقيد لطفي، توقفتُ طويلا في شارع الزاوي دياب و قد قذفتني إلى المكان لحظة تيه سأحدثكم عنها لاحقا، المهمّ أنّني حاولت الإفلات من فكيها لأتأكّد بأنّ الليل [...]
والدتُها مكوّمة على سّرير يئطّ منذ يومين لنفاذ دوائها، تُلملم وسادتها الرّثّة أنينها، على ارتفاع شبر من رأسها زجاج النّافذة مكسور، ينفخ زمهريرا، ينخر عظامها الهشّة… أشياء من شاكلة الخنجر تحزّ خاطرها وهي تقصد الجارَة الثّامنة تستدين منها ما تعيد به إلى أمّها بعض عافيتها. من غير موعد مسبق التقتْ صديقتَها الحميمة التي ما اتّخذت [...]
من الشعر الكوردي المعاصر شعر: كهژال ابراهيم خدر* ترجمة: محمد حسين المهندس 1 تُشبِهُ المرأةُ تلكْ دُميَةً زجاجيةْ، دميةً ذاتَ رداءٍ أبيضَ، إنها قلقةٌ مثلُ الظلالِ، نَحيلةٌ كنَبتَةِ الراوَندِ، سمراءُ مثلُ القرنفلِ، وهي حزينةْ، إنها مثلُ الموسمِ الراحلِ للمطرْ… 2 تُشبِهُ المرأةُ تلكْ ضَباباً، ضبابَ ثلوجِ أماسي الشتاءِ… إنها مثلُ مِصطَبةٍ صامتةْ، شَبّابَةٍ [...]