انت الان تتصفح تصنيف متعة النص

بواسطة مسارب بتاريخ 26 مايو, 2014 في 03:45 صباح | مصنفة في متعة النص | مع لا تعليقات
علي-قوادري2

وحْدَكَ تُعيدُ تشكيل العالم حين توغل في عزفكَ,متوحدا بهمسات الفضاء غير ذي بشرٍ..شاردَ الوتر عرفوكَ ’ مُنْعزلَ الخطواتِ تغدو وتروح صامتا..البعض يوصمك بالمعقد والبعض لا يكاد يحس بوجودك.. منذ اعتزلتهم اتخذتَ الأرض وماتنبتُ أهلون, تستيقظُ باكرا, تُمَارسُ عشقك على أديم بستانك الصغير, تُحاورُ شجرةً من هنا وتنزعُ الأعشابَ الضارة من هناك وتسقي فدان نعناع … [...]

بواسطة مسارب بتاريخ 23 مايو, 2014 في 10:26 مساء | مصنفة في متعة النص | مع لا تعليقات
بن ساعد صورتي

أحدق فيها …أحاول أن أقرأ في عينيها وجعا غائرا وهذا الحزن الشفاف الذي يسكن محياها وهي تدعوني لأن أنزل ضيفا عندها مساءا ..أتساءل لماذا أراها جميلة رغم خيباتها الكثيرة وإحباطاتها المتتالية ..هل السر في عينيها السوداوين وجسدها البض أم في خبرتها بفنون الإغراء وقدرتها الفائقة على الإشباع وعلاج ما لا أدري من حالات “الليبيدو”التي تسكن [...]

بواسطة مسارب بتاريخ 23 مايو, 2014 في 03:37 صباح | مصنفة في متعة النص | مع 2 تعليقات
معيرش

تلطخت المناديل الورقية ببقايا سره ، ابتسم وهــــو ينظــر لتوأمه ، أناته كانت تستقر بين أزيز أسنانه ، إلى أن تهادت رويــدا . هاجسه أن يفتح باب خجلـــــــه الموصد ، ويوزع صكوك المحبـة أكثر من عادته ، وهو الذي علمه الدلال أن يكبر ضعيف البنية وقد جاء بعـد تسعة إخوة ، وأمه تشارف على الخمسين [...]

بواسطة مسارب بتاريخ 22 مايو, 2014 في 06:47 صباح | مصنفة في حفريات, متعة النص | مع لا تعليقات
كتابي الجديد

      وهاأنا إليك لأرصع جبينك  بفيروز الشوق والتطواف في معبد حسنك بسر البقيع وشرفك في العالمين  فبما تراه عاد لها هاته الأنثى القصيدة ، الأنثى المرأة ، الأنثى الوطن ، بعد أن حمل عبق الشام هذا الجوهري ؟ و الشام يا شام هل تذكر النسبا؟ يطير بي في المدى شوقي و يحملني إلى منازل [...]

بواسطة مسارب بتاريخ 18 مايو, 2014 في 03:59 صباح | مصنفة في متعة النص | مع لا تعليقات
سعاد

حملتْ كوب منقوع البردقوش الدّافئ ما إن فرغتْ من الصلاة، صعدتْ به إلى سطح البيت، و اللّيل تجرّه عقاربه إلى المنتصف. إتّكأت على سوره تتأمّل الأضواء المترامية هنا و هناك، و حتّى المتحرّكة على مرآى العين على الطّريق السّيّار. انسابتْ أصابع ريح رقيقة تَحمل خصلات شعرها، تتخلّلُها، تَرفعها ثمّ تعيدها مكانها.. مسحتْ ببصرها المناظر التي [...]

بواسطة مسارب بتاريخ 12 مايو, 2014 في 03:49 صباح | مصنفة في متعة النص | مع لا تعليقات
عفيفة

أنوار تتلألأ، و أخرى تتناوب، لافتات الإشهار تلوك الزّيف في الزّوايا، ذلك الصّوت الأنثويّ النّاعم المنبعث من شتّى الاتّجاهات يزيد المكان أنسا و دفئا، ينبّه المسافرين و يُرشدهم، لا سطوة للّيل على هذه النّقطة من الكون ، الوجوه فيها تحمل رُزمها… للقُربُ هنا حكايا للعاشقين، و للبعد أساطير لـمَدامِعهم، من عشقوا التّراب، و الدّينار، و [...]

بواسطة مسارب بتاريخ 6 مايو, 2014 في 04:20 صباح | مصنفة في متعة النص | مع 2 تعليقات
562612_106023842929348_725756518_n

قبل أن أغادر حفرت على آخر صفحة كتبتها “أيها السر المنسي في فتوحات الجرح المكبوت, أيها المتجذر في أقبية الذاكرة التي لا تنام’ شكوت وأنا وحيد وأنا مزروع في أحاديث المارة والساهرين والعابرين..تتزحلق تلك اللحظات المعمدة بازميل التوحد والوجد  وجلسات الحضرة وإيقاع الرقص الملهم من نبضات النفس المقهورة الباحثة عن متنفس يصعد وينزل , ينخفض [...]

بواسطة مسارب بتاريخ 28 أبريل, 2014 في 03:30 صباح | مصنفة في متعة النص | مع تعليق واحد
sbaa

أراد لحياته أن تشهد تغييرا يستجيب لطلبات أنّاه، فداس على كل أحلامها الجميلة  بعدما أوصد أبواب قلبه أمامها، اغتال فرحها و أضرم النار في حدائق حبها ثم  راح يتفرّج و أعماقها تنزف جمرا، عندما صارت رمادا، إتجه إلى جداره  الفايسبوكي و أعلن: ها أنا ذا وصلت أخيرا إلى الربيع الزوجي الذي أتمنى أن  ينتقل إلى [...]

بواسطة مسارب بتاريخ 25 أبريل, 2014 في 08:08 مساء | مصنفة في متعة النص | مع 2 تعليقات
قلولي ب 1

كانت ليلة من ضياء  في صيف رائق منعش دافق ساطعة تتفصد فيه نجوم السماء ..    خلت منه الزوابع الرملية التي إعتاد عليها في مساءات   قريته الهادئة الرافلة في ثوب السكينة والدعة الساحرة الشديد الهوس بها …هذه الليلة ليست كسابقاتها من ليالي الأنس والحلول في أباريق الروح ومهج اللوعة التي في الصدور .. يجيء الآن إلى [...]

بواسطة مسارب بتاريخ 25 أبريل, 2014 في 10:48 صباح | مصنفة في متعة النص | مع لا تعليقات
فاطمة

: أنا في حيرة من أمري تسلّمني مفاتيح قلبك فأرفضها وأظل أشكو أزمة السكن ِ   : أنا في حيرة من أمري يرغبك عقلي فأنشدك وإذ تحضرُ يرفضك بدني   : أنا في حيرة من أمري ترفقُ بأيّامي بالمسرات تُلونها فأنهرك إذ أتوق إلى مِحَني   : أنا في حيرة من أمري  تمدّ حبل النجاة [...]