سيحلم بقبلة الياسمين فوق شفة تستفيض غنجا في غاباته تماما مثلما جاءت في أول الغيم حورية تستجدي جسده الآدمي حين كان التفاح بينهما عشقا مخمورا سيحلم بقبلة النرجس فوق زنديها يعانق الكرى مسافة بين قيثارة وناي يحلم بوطن فوق جديلة على خاصرة وثنية بنبض يؤثث السنابل حبوب حنطة غمارها للمدى هي الجنة [...]
(1) كم ذا مُشْتاقٌ أنا لِجَدَلِيَّةِ الموتِ فيكِ وتَصاعُدِ الْـ أنْفاسِ مَعَكِ. ******** (2) مِنْ أجْلِ أنّا -أنتِ وأنا- ملحُ الأرض، ولأننا جبلنا من تراب الزيتون ال أَسْمَرْ : دَعِينا نَلْبَسُ الحِكايَةَ مِنْ غَفْلَةِ الذّكْرى، نُسَبِّلُ العُيونَ لِتَهْليلَةِ اُلمَوتِ المَجوسِيَّةْ- يا مَن تُرَكِّبونَ لأسطورَةِ ” موسى “ ألفاً [...]
• شهيوة.. لعينيه..مذاق خرافي وقلبه.. ساخنا كان ينبض في يدي، حين التهمتُ شفتيه.. بنهم كبير جسده الممدد هناك.. عاريا كالحقيقة..،تركته لذباب النهاية.. * * * هكذا تحدثت عجوز من إحدى قبائل آكلي البشر عن عشائها. • تفاصيل مفقودة كان كلما استبد به الشوق وأضناه الحنين،يذهب إلى مركز البريد المجاور، فينظر إليها [...]
Qu’elle soit en rose, ou en gris Elle est la vie Source de l’amour Un joli mot, qui l’embellie La rend plus belle, plus attachante Malgré le gris! Elle est la vie et sa beauté Dans son cœur, mon rêve enfoui Mon chant à sa vue est ébloui Mon regard épris la suit Elle lui [...]
وَهمستَ لِي: لا سحر يُشبهني أوَى مِنْ قَبْلُ لِلكَلِماتِ، لِلمَعْنَى، وَلِـليلِ الطَويِلْ… كَلَّا وَلَا التَّعْوِيِذَ يَنْفَعُ إِنْ دَنَتْ عَيْنَايَ تَرْتَشِفَانِ وَجْهَكَ، تَعْبَثَانِ بِمَا تَدَلَّى مِنْ غُصُونِ الرُوحِ تَجتازانِ خَارطةَ التَوقُعِ نَحْوَ قَطْفِ المُستحِيلْ وَهَمستَ لِي: لَمْ أَدَّخِرْ عِشْقَــــًا وجِئْتُكِ حَافِيَ الآمالِ، دِرويشاً تزمَّل بالدُعاءِ مُبَعثراً .. مَا بَينَ مَا أَبقَى، وَمَا نَهَبَ الرَّحِيِلْ [...]
اليوم عيد ميلادي في عرف المتحضرين يا ساداتي، وإن كنت من البدويين القرويينن، غير أن صداقتي بالأدب تجعلني أمارس طقوس المتحضرين المتأنقين أقف أمام لوحة فنان تشكيلي أو تجريدي، وأبحر معه في تلك اللوحات مما يفتح أفق الانتظار عندي في فتح العديد من التأويلات والقراءات المشهدية للحياة، كما أن زواجي الشرعي بالأدب يجعلني [...]
وردة الأفراح هلت بالمنى = تبتغي مصلا يداوي جرحنا حالما حضنتها، وا فرحتي = سوف نرمي للمدى أتعابنا متعبا ناشدتها أن ارحمي = خافقي ما عاد يقوى بعدنا صافحتني وانزوت مرتابة = تسأل الأحزان عن أفراحنا ثم قالت لا تعاتب، وجهتي = غيّرتها في الهوى أقدارنا لذاكرة البحر ارتجاج حزين ولا موج يقدمني [...]
تذكارٌ جنوبيٌّ فاضتْ جِرار الحالِ.. واندلقتْ على ثلج البياض إشارةٌ سوداءُ صارت لطخةً.. وزرًا يؤرِّق صدريَ المنذورِ للناياتِ.. نملاً يرقِّش صفحةً بيضاءَ، يوغلُ في متاهِ السنديانْ. لون السُّماق يعيدني للنشأةِ الأولى.. على لوحٍ من الصَّلصالِ كانتْ خفقةُ الكلماتِ ترسم شطْحها .. يديَ الشِّمال تزخرفُ ختمها ، تلك الأصابعُ أمسكتْ قصبًا تدبَّب [...]
ذبابة تتنقّل محاكيةً مشية الفراشة وغنجها، متجاهلة في نفس الوقت تحذيرات الخريف بطريقته الاستعراضية في تعرية الشجر من أوراقه كبطل إيروسي. خبرة الزمن مكنتها من أن تدرك بأن الفصول يصيبها الخرف، فهي الأن تمطر أو تثلج في غير الأوان أو بعد الأوان بأوان..ما الذي يمنعها هي أيضا من التمرّد على السبات كي تضفي على [...]
بعينيكَ سحرُ التبتل يطالعني صفحة من سديم رسمتَ على لوحةِ المَاء وَشْيِي انبلاجِي ووجهَ الصَّريم الذِي في سُدُولِ رؤاي … مهيبا تراقبُ خطوي وخَطْوَ الدخان وتفتح سِفرِي فيُوقِدُ عُشْبَ التَّكَوُّنِ فيكَ مَدَايْ… أنَا في مَدَارِكَ أشهد عُرْسَ الفَرَاشِ يُسَاوِرُنِي بُرْجُكَ القُزَحي يعيدُ إليَّ جَنَاحي… هو المَوتُ أو غَمْرَةُ البَعْث تُنبِتُنِي في [...]