انت الان تتصفح تصنيف متعة النص

بواسطة مسارب بتاريخ 18 ديسمبر, 2012 في 08:38 مساء | مصنفة في متعة النص | مع لا تعليقات
333333333333

    جزائر….يا وطن الأحرارْ جزائر يا بلد الثوار ْ .. يا أرض الخصب والحب وأرضاً تعشقها الأفراح ْ أحتار قلبي.. أكتبـــُـك ؟ بحبر الشوق والأرواح أرسمُــــك في كـُــنْــهِ الألواح ْ أشدُو أغني .. يا حنيني من مصرَ الشوق قناديلي من روحــي أشعلها شجنــًـا من نيلــي من سَدِّي العالي من هرمي من وطني الغالي لبلــــدِ [...]

بواسطة مسارب بتاريخ 18 ديسمبر, 2012 في 04:56 مساء | مصنفة في متعة النص | مع لا تعليقات
66666

      كنت خلال زياراتي الماضية للمغرب، أطلب خطبتها ويدها، غير أنها كانت تتمنع علي كالأنثى تماما، فأغازلها، فتبتسم ثم تلتحف قناعها وتخفي وجهها فيه، لكن سرعان ما تترك لي سوى رائحة النيلة عند المرأة الطارقية، تزكمك أول الأمر، ولكن ما أن تلبث وتصل خياشيم أنفك حتى تقع في غرامها وشراكها. لقد قدّمت لي [...]

بواسطة مسارب بتاريخ 18 ديسمبر, 2012 في 02:45 مساء | مصنفة في متعة النص | مع 3 تعليقات
2222222222222

        إننا في العادة لا نذهب إلى الحب بإرادتنا.. هو من يأتينا –مقنعا- حتى عتبات غفلتنا، يطرق قلوبنا دون موعد، ثم يدخل قبل ان ترتد إلينا دهشتنا.. قبل ان نرتب أثاث عواطفنا.. أو نبدل ديكور اعتياديتنا.. ندرك لحظتها ان شتاء قلوبنا كان طويلا.. .. وأن علينا ان نستقبل ضيفا لم نختره تمما، [...]

بواسطة مسارب بتاريخ 17 ديسمبر, 2012 في 09:16 مساء | مصنفة في متعة النص | مع 9 تعليقات
22222222222222

    عُدْ يَا حَبِيِبي إِنَنِي أَشْتَاقُ هَمْسًا حَانِيًا لا تَجْرحُ الأحْزَانُ رِقَّتَهُ وَلا تُشْجِيهِ أَلْحَانُ الشَتَاتْ عُدْ يَا حَبِيِبي إِنَنِي أَهْوَاكَ شَمسًا  لَيْسَ تَمْنَحُ دِفْئَهَا غَيْرِي  وَلا أُهْدِي لِغَيْرِ مَدَارِهَا مِنِّي الْتِفَاتْ مِنْ بَعْدِ وَجْهِكَ غَادَرَت كُلُّ العَصَافِيِر الجَمِيِلَةِ هَاجَرَتْ نَحْوَ امْتِدَادِ الحُلْمِ  فِي عَيْنَيْكَ نَحْوَ مَدِيِنَةٍ حُبْلَى بِآمَالِي  وَأَحْلامِي، وَأَسْبَابِ الحَيَاةْ مَا عَادَ [...]

بواسطة مسارب بتاريخ 14 ديسمبر, 2012 في 10:14 مساء | مصنفة في متعة النص | مع لا تعليقات
207234_1335707929101_6033141_n

    Dans le jardin de mes rêves ! Je cherche la trace de mes pas De mes petites copines d’enfance De nos rires, de nos diablesses Dans le jardin de mes rêves ! Plus de trace de mes traits De ma marelle et son soleil Le trou de mes billes qui brillaient De nos [...]

بواسطة مسارب بتاريخ 14 ديسمبر, 2012 في 09:46 مساء | مصنفة في متعة النص | مع لا تعليقات
makboula

                    فلتحضني الأنوار وابتسمي لهـــــا *** فالفجر مذ فجر الدنا يغشـــــــــــاكِ يا بسمة رُسمت على ثغـــر المدى***. كم غازلت عين المدى عينــــــاكِ كم اسبلت رمشـــا تلألأ بالنــــــدى *** يُغري طُيورَ الغيمِ كي تلقــــــــاكِ ضوعي على قلبي نسيما واغدقي *** من بحر عكا كي أشم هــــــــواكِ لهف [...]

بواسطة مسارب بتاريخ 13 ديسمبر, 2012 في 08:27 مساء | مصنفة في متعة النص | مع 4 تعليقات
283644_104333209712771_226516980_n

  خطأي أنّني كنتُ لا أغلق القلبَ.. °°° لا تقلْ لي بربّك منذ متى كنتَ تكتب شعرا..؟ °°° لكَ.. و ليستْ عليكْ.. °°° أَمِسرابُ عشقٍ أمْ علاماتُ ساعةٍ ترى دونها الأوغادَ صاروا رجالا..؟ °°° رأيتُ قبل أن أعيش.. °°° مَن مدحَكَ هجاك.. و من هجاكَ مدحك.. من مدحك و هجاك.. هجا نفسه مرتين °°° بئس [...]

بواسطة مسارب بتاريخ 12 ديسمبر, 2012 في 09:42 مساء | مصنفة في متعة النص | مع تعليق واحد
429279_2780483906365_1459565256_n

      بنصف وجه كنت مبحرا عين فتحة أنف ليدخل نصف هواء تبحث عنها في المسرح العبثي كانت الغيوم أوهاما وأدركت أنه لا آلة تصوير في الحب كان ظلك على حائط يصعد معك والعواصف ترسب في البحار وكفك  تبحث عن ذراع يدك ليكتمل الفرح ليلتئم الوجه في مرآتك ويتكامل الهواء هي الآن تزحف إلى [...]

بواسطة مسارب بتاريخ 12 ديسمبر, 2012 في 08:34 مساء | مصنفة في متعة النص | مع 7 تعليقات
3333333333333333333

      هَكَذَا سَكَنَتنِي الكَآبَهْ ، كُنْتُ فِي الابتِدَائِيِّ ، أَبكِي عَلَى جُندُبٍ ظَلَمَتْهُ الحَكَايَا تُعَنِّفُهُ نَمْلَةٌ فَظَّةٌ كُلَّمَا جَاءَ يَسأَلُهَا مِنْ حِنْطَةِ النَّاسِ شَيئًا وَكَمْ شَرَّدَتهُ الحَكَايَا ، صَارَ أمثُولَةً لِلخَطَايَا في كِتَابِِِ القِرَاءَةِ ، كَم كَانَ يَفجَعُنِي ذَلكَ المَشهَدُ جُندُبٌ أَسوَدُ ، تَحتَ نَوءِ العَوَاصِفِ مُرتَعِشٌ ، ظَهرُهُ مُثقَلٌ بِالرَّبَابَهْ وَالمَدَى مُظلِمٌ [...]

بواسطة مسارب بتاريخ 12 ديسمبر, 2012 في 08:05 مساء | مصنفة في متعة النص | مع 4 تعليقات
محمود

    التقينا.. سألتني عن صحتي،عن أحوال الأصدقاء.. خفق القلب طربا للسؤال. تنهَدت عيناها، من فرط الزفرة الخارجة توًا، من أعماق شوقها..قرأتُ ما تيسر من احرج.. بدا قابعا على تفاصيل وجهها.. ولكنها أرْدفتْ بنظْرة حزينة.. أرَاكَ لمْ تتَغَير، نفسُ الحُزن في عينيك، نفس التحسُر والتصحُر في شفتيك..أنت أنت .. لم تغنى ولا تبدو متأنقا.. كمن [...]