وردة الأفراح هلت بالمنى = تبتغي مصلا يداوي جرحنا حالما حضنتها، وا فرحتي = سوف نرمي للمدى أتعابنا متعبا ناشدتها أن ارحمي = خافقي ما عاد يقوى بعدنا صافحتني وانزوت مرتابة = تسأل الأحزان عن أفراحنا ثم قالت لا تعاتب، وجهتي = غيّرتها في الهوى أقدارنا لذاكرة البحر ارتجاج حزين ولا موج يقدمني [...]
حوار الاديب العراقي حمودي الكناني مع الشاعرة المغربية عزيزة رحموني. هو حوارٌ من نوع آخر… كانت اسئلة مباشرة وإجابات تلقائية من غير لعثمة أو تباطؤ , فعندما تجمعك الصدفة بواحد او واحدة من الذين يتعاملون مع الكلمة وصقلها يأسرك سحر القول فتطمع بالمزيد المزيد… تقول “انا من شرق المغرب اصولا . و من الصويرة (غربا) [...]
تذكارٌ جنوبيٌّ فاضتْ جِرار الحالِ.. واندلقتْ على ثلج البياض إشارةٌ سوداءُ صارت لطخةً.. وزرًا يؤرِّق صدريَ المنذورِ للناياتِ.. نملاً يرقِّش صفحةً بيضاءَ، يوغلُ في متاهِ السنديانْ. لون السُّماق يعيدني للنشأةِ الأولى.. على لوحٍ من الصَّلصالِ كانتْ خفقةُ الكلماتِ ترسم شطْحها .. يديَ الشِّمال تزخرفُ ختمها ، تلك الأصابعُ أمسكتْ قصبًا تدبَّب [...]
ذبابة تتنقّل محاكيةً مشية الفراشة وغنجها، متجاهلة في نفس الوقت تحذيرات الخريف بطريقته الاستعراضية في تعرية الشجر من أوراقه كبطل إيروسي. خبرة الزمن مكنتها من أن تدرك بأن الفصول يصيبها الخرف، فهي الأن تمطر أو تثلج في غير الأوان أو بعد الأوان بأوان..ما الذي يمنعها هي أيضا من التمرّد على السبات كي تضفي على [...]
بعينيكَ سحرُ التبتل يطالعني صفحة من سديم رسمتَ على لوحةِ المَاء وَشْيِي انبلاجِي ووجهَ الصَّريم الذِي في سُدُولِ رؤاي … مهيبا تراقبُ خطوي وخَطْوَ الدخان وتفتح سِفرِي فيُوقِدُ عُشْبَ التَّكَوُّنِ فيكَ مَدَايْ… أنَا في مَدَارِكَ أشهد عُرْسَ الفَرَاشِ يُسَاوِرُنِي بُرْجُكَ القُزَحي يعيدُ إليَّ جَنَاحي… هو المَوتُ أو غَمْرَةُ البَعْث تُنبِتُنِي في [...]
جزائر….يا وطن الأحرارْ جزائر يا بلد الثوار ْ .. يا أرض الخصب والحب وأرضاً تعشقها الأفراح ْ أحتار قلبي.. أكتبـــُـك ؟ بحبر الشوق والأرواح أرسمُــــك في كـُــنْــهِ الألواح ْ أشدُو أغني .. يا حنيني من مصرَ الشوق قناديلي من روحــي أشعلها شجنــًـا من نيلــي من سَدِّي العالي من هرمي من وطني الغالي لبلــــدِ [...]
كنت خلال زياراتي الماضية للمغرب، أطلب خطبتها ويدها، غير أنها كانت تتمنع علي كالأنثى تماما، فأغازلها، فتبتسم ثم تلتحف قناعها وتخفي وجهها فيه، لكن سرعان ما تترك لي سوى رائحة النيلة عند المرأة الطارقية، تزكمك أول الأمر، ولكن ما أن تلبث وتصل خياشيم أنفك حتى تقع في غرامها وشراكها. لقد قدّمت لي [...]
إننا في العادة لا نذهب إلى الحب بإرادتنا.. هو من يأتينا –مقنعا- حتى عتبات غفلتنا، يطرق قلوبنا دون موعد، ثم يدخل قبل ان ترتد إلينا دهشتنا.. قبل ان نرتب أثاث عواطفنا.. أو نبدل ديكور اعتياديتنا.. ندرك لحظتها ان شتاء قلوبنا كان طويلا.. .. وأن علينا ان نستقبل ضيفا لم نختره تمما، [...]
عُدْ يَا حَبِيِبي إِنَنِي أَشْتَاقُ هَمْسًا حَانِيًا لا تَجْرحُ الأحْزَانُ رِقَّتَهُ وَلا تُشْجِيهِ أَلْحَانُ الشَتَاتْ عُدْ يَا حَبِيِبي إِنَنِي أَهْوَاكَ شَمسًا لَيْسَ تَمْنَحُ دِفْئَهَا غَيْرِي وَلا أُهْدِي لِغَيْرِ مَدَارِهَا مِنِّي الْتِفَاتْ مِنْ بَعْدِ وَجْهِكَ غَادَرَت كُلُّ العَصَافِيِر الجَمِيِلَةِ هَاجَرَتْ نَحْوَ امْتِدَادِ الحُلْمِ فِي عَيْنَيْكَ نَحْوَ مَدِيِنَةٍ حُبْلَى بِآمَالِي وَأَحْلامِي، وَأَسْبَابِ الحَيَاةْ مَا عَادَ [...]
” القاص والناقد الجزائري بن ساعد قلولي: لا أفرض شروطا على أحد.. فقط أنبه للخلط المفاهيمي على صعيد التمثل والكتابة بين القصة والرواية “ تأسف الكاتب والناقد الجزائري قلولي بن ساعد لكون الكتابة النقدية في الجزائر مجرد مجهودات فردية لا مختلف المواقف والتوجهات الفكرية السابقة منها أو الراهنة، وما أنتجته في زمنها وبيئتها [...]