1/ تذهب الفراشة -على قصر عمرها -للضّوء مع أنّه وهم العتمة. تركب غيمة و تضحك ساخرة من مراكب الارض..ترتب الكواكب على هشاشتها وتضحك ملء الاحتفال .. تصير صديقة لأكثر من أغنية وتقول أن الناي سيذكرها في عزفه الذي لا يقصد. الفراشة فكرة مكثفة مباغتة تعبر ربيع النص. 2/ البحر -بحر عنابة- هادىء ومتسع-على غير [...]
اللحاف يرتوي من هسيس اللحاف في يوم مقدراه هسيس الهس . والبقشيش يرتوي من ذات السقاية . درويش حتى الممات ,,,,, أشعث والله لم أكذب غرز هسه في هس المحكوم عليهم بالاعدام والمؤبد ,ودلف الى الدهليز ، لم يكن طويلا ولا من أهل الريع ، كان هسيسا ، والله لم أكذب , ضبطوا في حوزته [...]
ابصَرْتُهُ عن جنب يقترف تهمة البحث والقراءة كما كان يسميها وهو يدرسنا .. عرفناه مربيا انسانا وخجولا ..وشاعرا..حين كنا نسأله ونحن شابات يافعات مغناجات , يحمر خده ويطأطئ رأسه فيصير كلامه أقرب للهمس.. الحقيقة عرفته شاعرا صدفة بعد أن حضرتُ رفقة بعض الطالبات لأمسية شعرية من تنظيم جمعية أدبية محلية..بدا لي مختلفا وهو يقرأ..بدا وسيما [...]
مسكني من ياقة معطفي المبتل في يوم ممطربشارع يفضي إلى مكتبة كنت دائم التردد عليها منتصبا بقامته الفارعة وصوته البدوي القادم من أقاصي السهوب..لم يخني حدسي فيه فوحده رفيق طفولتي ثامرالذي لازال يذكرني ويتفقد أحوالي ويسأل عني كلما قدم إلى هذه المدينة الباردة لشأن من شؤونه الخاصة ثم قادني إلى مطعم مجاور يقدم وجبات ساخنة [...]
مُذْ أربعونَ والقلوب لدى الحناجرِ تشدُّ إزارها ـــ بحبالِ الصوتِ حولَ أشلاءِ شمسٍ تنثلمُ تقلّدَ المجدَ جسدٌ هشّمتهُ رماح الخرافةِ ../ خرّتْ الأحقاد في أخاديدِ أزمانٍ يعلوها زَبَد .. متحجرةُ تحتَ عباءةِ صحراءٍ يلفحها صديد / لمْ تزلْ أصواتُ السنابكِ متأرجحةً .. في نفوسٍ أضرمتْ فيها الخيانةَ لوعةً ../ للأنينِ أبواباً في الصدورِ [...]
1/ أقفز لتوي من غيمة عالية لم أكفّ يوما على الإقامة بغيمة-حرفة المراهقين وبامتياز- أسقط لأرض سؤال/ تربكني اللّحظة إذ أسرع لأول كأس نبيذ أحتسيها على عجل لعلي أطفىء دهشتي/ تطلّ من المرايا المحاذية لحزني ألف [...]
لا صوت، لا حركة تَـشي بالحياة… الشّمس تتكبّدُ السّماء… أجمل ما يمكن رؤيتُـه لوحةُ حامية الألوان؛ سَراب من إبداع الوهج… ذات جولة بحث عن امتداد النّسب بسيّارته الرّباعيّة الدّفع متّجها جنوبا في عُمق الصّحراء مختصرا الطّريق بطريق ثانوي يستمتع بالبرودة، يُـؤنسه ما يُفضّلُ من النّغم والشّمس ترسل شواظها في جسد الصّمت والسّكون خارجا… تَوقّف المحرّك [...]
أيّها الزّناد العابث باغِتْني خارج أقواس المجاز وامهلْ الطلقة الأخيرة قُبلة على جبين اللّغة. سأرتدي يومها ما لمْ أقله، وأرقص حافية المعنى على هامِش البياض أّيها الزّناد العابث ،،، يا ذاكرة الأنامل المرتبكة رتّبْ البصمات في دمي رعشة،،رعشة. واسكبْ الأعذار في كؤوس الرّؤى علّني أُثمل من جديد .. هنا،وعلى بُعْد ضمّة بعْثٍ تتأوّه غلايين [...]
رجلٌ يقعدُ في الشرفةِ ، يدخنُ السّجائرَ ، ويشربُ القهوةَ من فورةِ النهار إلى شيخوخةِ الليلِ ( وهو هكذا ) يفكرُ فيمَ جاءَ وفيم سيذهبُ… ويظنُّ ( وبعضُ الظنِّ صدقٌ ) أن انتظارَ المصيرِ ، وانفضاضَ الخاتمةِ هكذا … ؛ بتسريحِ العينين واستحضار الفلاسفة وإفلات المخيلة ؛ إثمٌ لا ضفاف له حتامَ سيبقى يقعدُ [...]
خذ منديلا وجفف دموعك على الأيام الخوالي ..سقط القناع لا تتستر ..أروي لي عن الذي مضى ويثير الضجر ..عن حبك لركوب المخاطر والسير عكس التيار ..خطوات صغيرة في اتجاه بحيرة الهموم والإرتزاق على أعشاب الطفولة اليابسة والبعد عن الهم …كانت يوميات فورة البستان ونضج التين والعنب فذات صيف تسلقت الجدران وقفزت إلى وسط الحقل ..سقطت [...]