انت الان تتصفح تصنيف متعة النص

بواسطة مسارب بتاريخ 23 يوليو, 2014 في 04:28 مساء | مصنفة في متعة النص | مع لا تعليقات
1622008_10202605098523142_230544152_n

على أنْغَــامِ قيتار، ألوكُ الوقْتَ أنْظُرُ مِنْ وراءِ زجاجِ نافِذتي لَعَلَّ اللّيْلَ يأتي باكراً هذا المَساءْ يَرِنُّ الهاتِفُ الخَلَوِيُّ في نَفَقِ السُّكونِ فــيَسْتَفيقُ المَوْتُ مٍنْ سَكَراتِه وَيُعيد ترْتيبَ البقاءْ أنا الرَقَمُ المُدَوَّنُ في  مُذَكّرةِ الهَباءْ أنا العَدَمُ الّذي اسْتَغْنــى عَنِ الأحْـلام حتّى لا تُكَفّرهُ فَتاوَى الجاذِبية كلّما فَقَأَ السَّماءْ متَى تَتَنكَّرُ الذِّكْرَى لأُراقِصها ؟ متى [...]

بواسطة مسارب بتاريخ 22 يوليو, 2014 في 03:20 مساء | مصنفة في متعة النص | مع لا تعليقات
علي-قوادري2

                   أصر أن يذبحوا تلك البقرة أصرَّ الحاخام أيضا على اتباع سنة النبي موسى . تجمَّعَتْ قنوات الدنيا نقلا للحدث.. توجه بخطابه الحاد -الآن سنثبت لكم ارهاب هذا المسلم ذبحوها وماكادوا يفعلون حتى قام الطفل اليهودي مشيرا للحاخام                 *قاص وشاعر من الجزائر  

بواسطة مسارب بتاريخ 19 يوليو, 2014 في 04:26 مساء | مصنفة في متعة النص | مع تعليق واحد
2013-04-16-09.13.51

  مقعدان خشبيان تحرسهما سماء لا شحيحة مطر ولا شحيحة شمس. كقلبي بعد الخيبة لا بارد ولا دافئ. سماء لا شحيحة مطر ولا  شحيحة شمس كما يليق بموعد  بين أنصاف أحياء و أنصاف أموات. الموت  ليس بشعا تسخر أنثى  من  ملامحها   المعلقة  على المرآة. ثم تمضي  تاركة  ملامحها وترتدي ملامح الموت. بأنفاس مقطوعة مسحوبة إلى [...]

بواسطة مسارب بتاريخ 19 يوليو, 2014 في 03:23 مساء | مصنفة في متعة النص | مع لا تعليقات
10366322_520401001399046_6799402140884676342_n

    أركضُ وحدي …/ محشوراً في جسدي خلفَ الغارقينَ في خطوطِ الكفِّ ــــ مقصّاتٌ تتدفّقُ نحوَ خاصرتي تتلاشى أجراسي ../ في المدى ../ مواويلَ ../ شعبٍ مسحوق (( صُنِعَ في الجحيم ))* ../ رداءٌ ../ لا يواري هذا القُبح حُفرٌ هي المآقي ../ دساتيرُ الحزنِ ../ ترتّلُ إحتضارَ الحلم وحاملوا صليبي ../ تحتَ شجرة [...]

بواسطة مسارب بتاريخ 5 يوليو, 2014 في 01:55 مساء | مصنفة في متعة النص | مع تعليق واحد
بن ساعد صورتي

فرار تاه في بحرعينيها السوداوين  ..لم يكن سباحا ماهرا ..كان حديث عهد بلغة  العيون وبالسحر والجمال ..قال قارئ أطل من جحر المعنى    لقد توجه على جناح السرعة إلى حمام الصالحين ليغسل وجدانه من أثر الضياء الذي لم يتعود عليه حساب  تبتل في صدر الآية يجمع ما تداعى من الأجر والثواب   …أثناء ذلك تعرض لوعكة [...]

بواسطة مسارب بتاريخ 22 يونيو, 2014 في 07:38 صباح | مصنفة في متعة النص | مع لا تعليقات
عفيفة

شيئا فشيئا راح صوت هرج الحياة في الشّارع ينسحب من أذني، و وقْع نطّ العقرب إلى اليمين على الجدار يغفو رويدا رويدا… تثاقل جسدي بعد غليان، و اتّسع رأسي، و هدأ بعد مطارق كانت تقرعه و صداع و شقيقة تنخره لدرجة أنّي كنت أتحسّس عيناي ما إذا كانتا ما زالتا في محجريهما، و أتلمَسُ رأسي [...]

بواسطة مسارب بتاريخ 14 يونيو, 2014 في 12:25 مساء | مصنفة في متعة النص | مع لا تعليقات
1969138_222619821269749_1729021991_n

  استوقد الأحزان منزعجا وألوكُ وقتي ارتجي الفرجا وأعانقُ الأشعار فلسفةً استعْذِبُ الأطياف والحججا بيْني وبين اليأس مَرْحلةٌ ساءلْتُهُ أملا فما انبلجا وطفِقْتُ اجْتَرِحُ اللظى لغةً فيها تَشَكَّل غُصَّةَ وسجا وانثال منتشرا على جسدي وعلى القصائد يعْبُرُ اللججا يا يأس لي نبضٌ شكا وجعي لي دمعة تنتابني وهجا والشعر يرقبني و قا فلتي لا يرتضي [...]

بواسطة مسارب بتاريخ 11 يونيو, 2014 في 04:52 مساء | مصنفة في متعة النص | مع لا تعليقات
10322834_10152329621721702_7522998144421805340_n

    غيبوبة     شجرتُك الوحيدةُ التي تظلَّلتها ذاتَ نيسانَ في وادٍغير ذي غرسٍ عاريةً من العصافير والحلزوناتِ لم تسلمْ من حجارةِ الآخرين ، ومن أظافرِهمْ – ألمْ تقلْ لي ذاتَ غيبوبةٍ ؛ أنك سوَّرتها برَّفات قلبِكَ وشنشلتها بتعاويذ أمِّك ، وتمائمَ درويشِحيِّكم الأعمى وأطلقْتَ ذئباً من صدرك ، ليحرسَ وحدتَها وأرقْتَ على جوانبِها [...]

بواسطة مسارب بتاريخ 8 يونيو, 2014 في 11:05 مساء | مصنفة في متعة النص | مع لا تعليقات
ناردين

قالت لي صديقتي: ـ أحيانا أنا المحافظة في كل شيء تقريبا أتمنى لو كنت أكثر جرأة لأقول ما أفكر فيه بعفوية ودونما اهتمام بالنتائج أو بمشاعر غيري أو بالأحرى مشاعر هؤلاء الذين يجيدون وضعي في قائمة الانتظار أو الاحتياط لتأكدهم بأني وفية حد الهبل وطيبة حد الغباء …طبعا ما أنجزته خلال حياتي المهنية أو من [...]

بواسطة مسارب بتاريخ 8 يونيو, 2014 في 07:33 صباح | مصنفة في متعة النص | مع لا تعليقات
سعاد

الأشجار يمينا تعدو إلى الخلف عدوا. شمس نيسان تلاعبها؛ تظهر بينها تارة و تختفي أخرى. حقول القمح الخضراء يسارا تحرّكُ سنابلها نسائمٌ على نغم الرّبيع تراقصها. من بعدها تنتصب هامة جبال الأطلس التّليّ شامخة. السّائق على كرسيّه المتهالك رتيب الأطيط، تُهدهدُه تموّجات الطّريق المتعرّجة. يعقدُ حاجبيه، و يثبّتُ نحو الأمام عينيه و يداه الغليظتان على [...]