هو/ أنا/ أنتَ/ القتلُ/ صوتُ الياسمين (01) ظلٌّ يتبع جسدَه بقلق دُهْمٍ؛ آهاتٌ تثوي هذه الكينونةَ المنثالةَ أنفاسًا تُزمّلُ بنقراتِها الرّوحَ القيثارةَ. هو وصالُ تَذكُّرِ روضِ حنينِه وتشرُّبِ تسرُّبِه. كما رنين رسغ الحياة، يكون وقع خلخال رِقّ لفائف الأرض ومنسوب السّماء المتكهرب في هذا التّفجّر للعالم. صمتٌ ينسابُ جسَدَه بعامود المكان المغترب عنه [...]
صلاةٌ لنبضِ الحياة *(01) هو ذاكَ الّذي جلبَ لي قطيعًا من الماعزِ، الماعز ذوات الشَّعر الأبيض، كنّ يتقافزنَ بأرجلهنّ الطّويلةِ الرّفيعةِ فوقَ مياهِ البركةِ الآسنةِ، وقعُ أقدامهنّ يتركَ لؤلؤًا، توتًا مترنّخًا بينَ اللسانِ والشّفتينِ. وقع أقدامهنّ يترك صدعًا في الأرض، تخرج العرّافة من هذا الصّدع الموجود في جبيني، تنتعل حذاءها المتّقد بالأحمر، ترقص ساقاها [...]
صَمَتَتْ والدَّمْعُ أغْرَقَ جَفْنَيْهَا والحُزْنُ أخْرَسَ هَمَسَاتِ شَفَتَيْهَـا والنَّارُ أحْرَقَتْ ابْتِهَـــالاتها كَمْ يُحْزِنُنِي أَلَمُكِ يَا حَبِيبَتِي والقَلْبُ يَبْكِيكِ يا صَغيرَتِي بِحُرْقَـــةٍ وَيَنْــزِفُ لِوَجَعِكِ يَا مُدَلَّلَتِي قَدْ مَزَّقَتْكِ قَسْوةُ المِحَنْ وكُنْتِ وَطَنًا نَابِضًا بالحبِ والأَمَـــانِ تَحْتَضِنِـــــينَ َ ابْتِسَامَـــــاِتي وانْهـــِزَامَــاتِي وصِرْتِ الآنَ مَسْرَحًا لِلأَسى وَالحِرْمَـــانِ أَيَا وَرْدَةً تَعْشَقُ أَحْزَانَهَا فَتَكْتُمُ النَّهَـــدَاتْ فَتَتَمَـــــايَلُ عَلَى أغْصَانِ دَرْبِهَا [...]
استــراحة نيــوتن. برأس مكتظة ، قدم نـيـوتن إلى حقـل أشجار غلال .استلــقى ليستريح. التفاحة الأولى: – أو يكــون هذا هو آدم الغارق في إثمه ، أتى ليرتــكب حماقة من حماقاته؟ دعت أن تكون من نصيب طفل يتيم جائع ؛وانكمشت خجلا من خالقها حتى جف ماءها في لحظة. [...]
على رسلك ياصاحبي فالمروءات اختفت و غادر الخيلَ الصهيلُ ما أنتصرت إلا انكسرت في المنعطف الأخير حيث العمائم حبالا تشدّني للوراء و العُقُل أفاع تلتف حولي فيهرب من قدميَ الدربُ الدليلُ الى من أشكو و الكلمات ضدي أوردتها دمي فتقأيته و رمتني على بعضي فانشطرت فخّار حزن حيث لا النبيذ يلمّني و [...]
غرّد على غصن المنى صداحا واستل من ساع الزمان صباحا وانثر على أرض الغيوم ترقبا يــــنزل جمـــــالا يملأ الأقداحا ماذا أخــــذنا من غــياب قاتل كــــنا طــــيوفا تشبه الأشباحا كنا كفوفا في الفضــــاء تمددت لتــــعود صفرا مؤلما وريــاحا نبكي بدمعات تساقط جمــــرها ذكــــرى تجدد حسرة وجراحا ورقاء قد كسر الزمان جوانحي فجعلت من سحر القريض [...]
لَسْتُ شَيْئًا.. لَسْتُ شَيْئًا فَوُجُوهُ الرَّاحِ تُعْرَفْ وَوُجُوهِي كُلُّهَا لاَ بُدَّ أنْ تُلْغَى وَتُحْذَفْ ذِي عُيُونِي تَرْتَدِي الصّمْتَ وَتَخْشَى.. أَنْ يَكُونَ الوَجـْهُ وَجْهِي نِصْفَ جُرْحٍ مُسْتَطِيلَ الأصْلِ مِثْلِ لاَ يُحَـرَّفْ ..! وَيَضِيعَ النّصْفُ عَمْدًا -مَا تَبَقَّى- فِي مَدَارَاتِ الذّبـُولِ كَيْ يـَزِيدَ الوَجْهَ مَوْتـًا وَيـَزِيدَ المَوْتَ وَجْـهًا وَيَـزِيدَ الصَّمْتَ مِعْطَفْ ! أَيّهَا [...]
الأسطـوانـة 1 البـحـرُ قـصـائد زرقـاء؛ وحـيٌ يتسـعُ للفـجـر الـملـون بالـذبـول أُقـابِـلُـكَ فـي يـتْـمِ الصـدى الـمذبـوح في أيـكـة مـن دخـان فـي احتـمـالات الأمـكـنـة الغريبة؛ كـلانـا حـمـلَ حقـائـب الـجـرح واتجـه صوب الـريـح كُـنْـتُ إذا اشـتَـذَّ لـونُ مـزاجـي أكـلُ جـدار مدينتي؛ وأَمـضـغُ مـوتِـي الـمؤَقَّت يفرغ الإلـه جسـدي بـاردا؛ آيـلا لرقـصـة الخريف أبْـتَـلُّ بـحـزن شـاعـري يذكرنـي [...]
1/ حكاية قديمة (…..تَوَسَّد آخر أحلامه القادمة من غبش السراب..تَوَضَّأ َبِقَس من كبرياء..تَبَسَّمَ لفجر قريب..خطَّ بماء الأزل وبحرف من لفافات النور كلمة أضاءت شعلة تسافر بين الدهاليز المظلمة..ومضى يرحل ليحلَّ في الساحات)..كنت شابا يافعا يا أبنائي وكان الوطن سجنا وغربة ..وكان يا ما كان.. 2/ مباشر/ live أستاذ برنار -هل كتبت عن صبرا وشاتيلا؟ -أنا [...]
إذا الوقت حان ينضج الحُبُ وينضج الحَبُ يطاولان فينا المدى … يطاولان قاماتنا فنقطف تحت الظلال الثمار . إذا ما الأحباب وإخوتي هبوا من عروق الثرى أو من دموع السماء تأتينا الفواكه على الموائد مشبعة من فروع الغصون أو مشعشعة من دم أخضر أطعمته بقايا التراب . الجياع في البلاد يقتاتون على فتات الطعام [...]